أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت القوات البرية الروسية وعددًا من الهيئات التابعة لوزارة الدفاع الروسية، في إجراءات تشمل قيودًا على التعاملات الحكومية والتراخيص المرتبطة بالمنتجات الدفاعية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن العقوبات تستند إلى قانون منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها، وهو قانون يتعلق بإيران وكوريا الشمالية وسوريا.
الجهات المشمولة بالعقوبات
وشملت القائمة المركز 1061 للدعم اللوجستي، والإدارة الرئيسية للصواريخ والمدفعية، وإدارة البحوث المتقدمة والمشروعات الخاصة التابعة لوزارة الدفاع الروسية.
كما فرضت واشنطن عقوبات على شركتي جيديون ألفا وإنترناشونال إنفست كومباني، إضافة إلى خمسة مواطنين روس.
ولم تتضمن الوثائق الأمريكية اتهامات محددة أو أدلة تدعم قرار فرض العقوبات، وفق المعلومات المعلنة بشأن الحزمة الجديدة.
القيود التي تفرضها الإجراءات
وتحظر العقوبات على الجهات الحكومية الأمريكية شراء السلع أو الخدمات من الكيانات المستهدفة أو تقديم المساعدة لها.
وتشمل الإجراءات كذلك منع بيع المنتجات الدفاعية وإصدار تراخيص تصدير جديدة للجهات المعنية، إلى جانب تعليق التراخيص السارية.

نور في الطريق






