أطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، القافلة رقم 250 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، متجهة إلى قطاع غزة لدعم الأشقاء الفلسطينيين بالمساعدات الإنسانية والإغاثية.
وتأتي القافلة في إطار دور الهلال الأحمر المصري باعتباره آلية وطنية لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع. وضمت عددًا من الشاحنات المحملة بأطنان من المساعدات المتنوعة، بينها سلال غذائية وكميات من الدقيق، إلى جانب مواد إغاثية وأدوية ومستلزمات طبية.
وشملت المساعدات أيضًا مواد بترولية مخصصة لدعم تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل قطاع غزة، بما يسهم في تخفيف معاناة السكان وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
ويواصل الهلال الأحمر المصري تنفيذ مهامه الإنسانية على الحدود منذ اندلاع الأزمة، مع استمرار حالة الاستعداد والتأهب في مراكزه اللوجستية لتنسيق استقبال المساعدات وتجهيزها وإدخالها إلى القطاع.
وأكدت الجمعية أن معبر رفح من الجانب المصري ظل مفتوحًا ولم يُغلق بصورة نهائية منذ بداية الأزمة، في إطار الجهود المصرية لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية.
وتستند هذه الجهود إلى شبكة من المتطوعين تجاوز عددها 75 ألف متطوع، شاركوا في تنظيم المساعدات ونقلها وتجهيزها. وتخطى إجمالي ما تم إدخاله من مساعدات إنسانية وإغاثية إلى قطاع غزة حاجز المليون طن، ضمن الدعم المصري المتواصل للأشقاء الفلسطينيين.

نور في الطريق






