تواصل النيابة العامة في الباجور بمحافظة المنوفية تحقيقاتها في واقعة مقتل ربة منزل تقيم بقرية أسطنها التابعة لدائرة المركز، إثر إصابتها بطلق ناري أودى بحياتها.
وأذنت النيابة بدفن جثمان المجني عليها، بعد بيان أن سبب الوفاة طلق ناري. كما كانت قد طلبت انتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على جثمان السيدة، التي تُدعى «أرزاق»، لبيان سبب الوفاة وطبيعة السلاح الناري المستخدم في الواقعة.
وتشير المعلومات إلى أن المتهم، وهو سائق توكتوك وجار للمجني عليها، كانت قد وقعت بينه وبينها خلافات ومشاجرات سابقة، تدخل خلالها عدد من أهالي القرية، من دون التوصل إلى حل لها. ووفق ما تردد، جرى تنبيه المتهم إلى عدم الاحتكاك بها قبل وقوع الجريمة.
وقالت إحدى صديقات المجني عليها إن «أرزاق» كانت ترعى طفلها المصاب بسرطان الدم منذ شهور، وإنها سبق أن شكت من تصرفات المتهم إلى عدد من أهالي القرية. وأضافت أن مشادة نشبت بينهما يوم الواقعة، أعقبها إطلاق النار عليها من سلاح خرطوش، بحسب روايتها.
ونُقلت المجني عليها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة. وخيّم الحزن على قرية أسطنها عقب وفاتها، وهي في الثلاثينيات من عمرها.
وفي المقابل، يرقد المتهم في غرفة العناية المركزة بمستشفى الباجور العام، بعد تناوله حبة الغلال السامة، بحسب المعلومات المتاحة. وأدى تدهور حالته الصحية إلى تعذر استجوابه من رجال المباحث حتى الآن، كما لم يتم التوصل إلى مكان السلاح الناري المستخدم في الواقعة.

نور في الطريق






