أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية «ساوثكوم» تنفيذ عملية لاعتراض وإغراق سفينة في المياه الدولية بالمحيط الهادئ الشرقي، قالت إنها كانت تعمل محطة تزويد بالوقود عائمة لدعم عمليات تهريب المخدرات.
ونشرت القيادة مقطع فيديو يوثق العملية، مؤكدة أن تنفيذها جاء بتوجيه من قائد القيادة الجنوبية الأمريكية الجنرال فرانسيس دونوفان، وبالتنسيق والتعاون مع حكومة الإكوادور.
وأفادت بأن قوة المهام المشتركة لنصف الكرة الغربية تمكنت من اعتراض السفينة المستهدفة، بعد معلومات استخباراتية قالت إنها أكدت إدراجها على قائمة العقوبات الأمريكية، وارتباط نشاطها بدعم منظمة «لوس تشونيروس» المصنفة إرهابية.
اعتراض وتفتيش السفينة
وبحسب البيان، انطلق أفراد من مشاة البحرية الأمريكية والبحارة من السفينة «يو إس إس سان أنطونيو» (LPD 17) لاعتراض السفينة والصعود إليها وتفتيشها وتطهيرها، دون وقوع أي حوادث خلال العملية.
وأضافت القيادة أن الأشخاص الذين جرى إخراجهم من السفينة نُقلوا بأمان إلى الإكوادور، قبل أن تنفذ القوات الأمريكية عملية إغراقها عقب الانتهاء من إجراءات التطهير.
وقال الجنرال دونوفان إن العملية تمثل، بحسب وصفه، دليلا على قدرة تحالف الأمريكتين لمكافحة عصابات المخدرات على مواجهة الأساليب المتطورة التي تستخدمها «إرهابيو المخدرات». وأضاف أن العمل المشترك مع الشركاء الإكوادوريين وجه ضربة حاسمة لعملية قال إنها مسؤولة عن نقل كميات كبيرة من المخدرات عبر المنطقة.

نور في الطريق






