حذرت وزارة الصحة والسكان من الاستخدام المتكرر أو العشوائي للمسكنات، مؤكدة أن المسكنات لا تمثل علاجًا لكل أنواع الألم، وأن الإفراط في تناولها دون استشارة الطبيب قد يسبب أضرارًا صحية، من بينها التأثير السلبي في وظائف الكلى وزيادة خطر الإصابة بمضاعفاتها.
وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي، أن بعض الأشخاص يتناولون المسكنات بصورة متكررة للتعامل مع الصداع أو آلام الظهر والمفاصل وغيرها من الأعراض، من دون البحث عن السبب الحقيقي للألم. وأشارت إلى أن هذا السلوك قد يؤدي إلى مشكلات صحية، لا سيما عند استخدام الدواء بجرعات غير مناسبة أو لفترات طويلة.
وأكدت أهمية عدم تناول أي دواء، بما في ذلك المسكنات، إلا وفق إرشادات الطبيب، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية أخرى بصورة منتظمة. ونبهت إلى أن بعض المسكنات قد تسبب مضاعفات أو تتداخل مع أدوية أخرى.
الكشف عن سبب الألم
وشددت الوزارة على أن الكلى من الأعضاء الحيوية التي تنقي الدم وتتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة في الجسم، موضحة أن الحفاظ على سلامتها يتطلب تجنب الاستخدام غير الضروري للأدوية والالتزام بالجرعات والفترات العلاجية التي يحددها الطبيب.
ونصحت المواطنين بعدم الاعتماد على المسكنات لإخفاء الألم بشكل مستمر، مؤكدة أن تكرار الألم يستدعي الكشف الطبي لمعرفة أسبابه والحصول على العلاج المناسب، بدلًا من الاكتفاء بتسكينه بصورة مؤقتة.
ودعت الوزارة إلى الاستفادة من الخدمات الطبية والفحوصات المتاحة بالمجان ضمن مبادرة «100 يوم صحة»، وبخاصة خدمات الكشف والمتابعة المتعلقة بالأمراض المزمنة، للاطمئنان على الحالة الصحية والكشف المبكر عن المشكلات التي تحتاج إلى تدخل طبي. وأكدت أن الوقاية والكشف المبكر واستشارة الطبيب قبل استخدام الأدوية خطوات أساسية للحفاظ على الصحة وتجنب المضاعفات.

نور في الطريق






