أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جينبينج، في بيان مشترك، حرص مصر والصين على تعزيز التنسيق السياسي والأمني بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومواصلة التنسيق الوثيق بما يدعم السلم والاستقرار والتنمية إقليميًا ودوليًا.
وشدد الرئيسان على التزام البلدين بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، مع رفض المعايير المزدوجة والإجراءات الأحادية الجانب. كما أكدا ضرورة إصلاح النظام الدولي ومؤسسات التمويل الدولية، بما يجعلها أكثر عدلًا وتمثيلًا للدول النامية، وأكثر فاعلية في الاستجابة للتحديات العالمية.
تعاون في الأمم المتحدة والبريكس
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتعاون في المحافل الدولية، بما يشمل الأمم المتحدة وتجمع البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة العشرين، في ملفات تغير المناخ والأمن الغذائي والطاقة والاقتصاد الرقمي.
وأكد الجانب المصري دعمه للرئاسة الصينية لتجمع البريكس عام ٢٠٢٧، وتنظيم الاجتماع التاسع عشر لقادة دول البريكس. كما ثمن مبادرات الصين لإطلاق المنظمة الدولية للوساطة والمنظمة العالمية للتعاون في الذكاء الاصطناعي.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، قد استقبلا بقصر الاتحادية الرئيس الصيني شي جينبينج والسيدة قرينته، خلال الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الصيني إلى مصر.
وتضمنت مراسم الاستقبال اصطفاف الخيول وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة، وأداء حرس الشرف للتحية، وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، قبل التقاط صورة تذكارية للرئيسين وقرينتيهما.
وأعقب المراسم عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم، وأقيمت مأدبة غداء تكريمًا للرئيس الصيني وقرينته والوفد المرافق.

نور في الطريق






