أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري أن «اتفاق مكة» للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان يتسم بطابع دفاعي، ويركز على دعم الردع الجماعي والاستقرار والأمن في المنطقة.
وقال تشودري، في مقابلة مع «العربية إنجليزي» الثلاثاء، إن الاتفاق يمكن أن يستقبل شركاء جددًا يرغبون في الانضمام إليه ويؤمنون بالسلام والاستقرار والأمن الإقليمي، إلى جانب اشتراكهم في مبادئ عدم الاعتداء وعدم التدخل ووضع ضوابط جماعية.
وأوضح أن البت في انضمام أطراف جديدة يعود إلى القيادات السياسية في الدول الأعضاء بالاتفاق، لافتًا إلى أن اتفاقية الدفاع بين الدول الثلاث تتكامل مع العلاقة الاستراتيجية التي تجمع باكستان والصين.
اتفاقية وقعت مطلع أغسطس
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت، مطلع أغسطس، «اتفاقية مكة» خلال قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجومًا عليها جميعًا، كما تشمل تطوير أوجه التعاون الدفاعي المختلفة بينها.
وتناول متحدث الجيش الباكستاني وساطة بلاده لإنهاء الحرب الإيرانية، قائلًا إن إسلام آباد تسعى، عبر الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى «جلب السلام للمنطقة»، مؤكدًا أن باكستان لا تسعى إلى هدف شخصي أو مصلحة خاصة في النزاع.
وأضاف أن هدف بلاده يتمثل في منع تفاقم الصراع واتساعه أفقيًا أو عموديًا، والعمل على تسوية الخلافات والقضايا العالقة بدلًا من حسمها في الميادين الجوية أو البرية أو البحرية.
وكان انخراط باكستان في وساطة بين واشنطن وطهران قد أسفر في يونيو عن توقيع مذكرة تفاهم في إسلام آباد بشأن وقف إطلاق النار وفتح مسار للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنهار لاحقًا مع تجدد الضربات العسكرية بين الجانبين.

نور في الطريق






