أعلن الجيش الأمريكي، يوم الجمعة، تدمير قارب قال إنه كان يستخدمه مهربو مخدرات كمحطة للتزود بالوقود في شرق المحيط الهادئ، وذلك بعد إخراج عدد من الأشخاص من على متنه دون استخدام القوة.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية، المسؤولة عن الإشراف على العمليات العسكرية في المنطقة، إن القارب كان موجودًا في المياه الدولية، وإنه استُخدم من جانب عصابة «لوس تشونيروس»، التي وصفتها بأنها واحدة من أقوى العصابات الإجرامية في الإكوادور.
وأضافت القيادة أن الأشخاص الذين أُنزلوا من القارب جرى تسليمهم إلى السلطات الإكوادورية، مؤكدة أن العملية نُسقت مسبقًا مع حكومة الإكوادور.
وأظهر مقطع مصور نشرته القيادة القارب وهو ينفجر ويتحول إلى كرة نارية كبيرة. ولم يتضمن البيان الأخير أي إشارة إلى مقتل أشخاص، بخلاف بيانات صدرت عقب ضربات أمريكية سابقة استهدفت سفنًا يشتبه في ارتباطها بتهريب المخدرات في المنطقة.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية إن العملية «تقطع حلقة مهمة في السلسلة اللوجستية للمتاجرين».
ومنذ الخريف الماضي، نفذ الجيش الأمريكي هجمات متكررة ضد قوارب في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، بناء على أوامر من الرئيس دونالد ترامب، إذ تقول واشنطن إن هذه القوارب تستخدم في تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة. وكثيرًا ما يصف مسؤولون أمريكيون من قُتلوا في تلك الغارات بأنهم «إرهابيو المخدرات».
وفي المقابل، يثير منتقدون تساؤلات بشأن مدى توافق الضربات القاتلة في المياه الدولية مع القانون الدولي، بينما تؤكد الولايات المتحدة أنها تواجه مشكلة كبيرة مرتبطة بالمخدرات وتحمّل المهربين الأجانب مسؤولية المساهمة فيها.

نور في الطريق






