يبدأ الرئيس الصيني شي جين بينج غدًا الثلاثاء الموافق الأول من سبتمبر زيارة رسمية إلى مصر تستمر حتى الثالث من الشهر ذاته، يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في محطة جديدة ضمن مسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وبكين.
وتستهدف الزيارة تعزيز العلاقات الثنائية ودفع مجالات التعاون المشترك، إلى جانب بحث عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
نمو التجارة والاستثمارات
بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين 20.97 مليار دولار بنهاية عام 2025، مقارنة بـ17.37 مليار دولار خلال عام 2024.
وضخت الصين استثمارات في مصر خلال السنوات الأخيرة تقدر بـ1.4 مليار دولار، مع حضور بارز في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي تضم نحو 200 شركة صينية. كما تحولت منطقة تيدا بالعين السخنة إلى قاعدة رئيسية للاستثمارات الصينية.
وتشارك الشركات الصينية في تنفيذ وتمويل عدد من المشروعات الكبرى، من بينها أبراج حي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة، وأبراج العلمين، والقطار الكهربائي الخفيف الذي يربط بين مدينة العاشر من رمضان والعاصمة، فضلًا عن مشروعات الطاقة المتجددة والاتصالات.
وترتبط مصر والصين بـ242 اتفاقية جرى توقيعها حتى عام 2025 في مجالات متعددة. ومنذ رفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، شهد التعاون المشترك إنجازات في عدة قطاعات.
ويوفر البرنامج التنفيذي للشراكة الاستراتيجية الشاملة للفترة من 2024 إلى 2028 إطارًا لتحويل الإرادة السياسية بين البلدين إلى مشروعات ملموسة، بما يدعم استمرار التعاون الاقتصادي والاستثماري.

نور في الطريق






