أعلنت البعثة الأممية في ليبيا، الخميس، أنها لم تتلق ردًا من المجلس الأعلى، رغم معارضة رئيسه للاتفاق، مؤكدة أن تعثر الموقعين في تنفيذ اتفاق لجنة «4+4» سيستدعي البحث عن آليات بديلة.
وقالت البعثة إن نجاح الاتفاق يرتبط بالتزام الأطراف الموقعة بتنفيذه، مشيرة إلى أن البدائل ستصبح مطلوبة في حال فشل هذا المسار.
متابعة عربية للمسار السياسي
وفي السياق، أعلنت جامعة الدول العربية متابعتها باهتمام للتطورات الأخيرة المرتبطة بالمسار السياسي في ليبيا، وفي مقدمتها توقيع المشاركين في إطار الاجتماع المصغر «4+4» على الاتفاق الخاص بتنفيذ أول محطتين من خارطة الطريق السياسية التي تيسرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وجرى التوقيع خلال مراسم عُقدت في طرابلس يوم 30 أغسطس الماضي. وأوضحت الجامعة أنها شاركت في مراسم التوقيع عبر مكتبها في طرابلس، في إطار عضويتها بلجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا المنبثقة عن مسار برلين، ومتابعتها الجهود والتحركات المتعلقة بتطورات الأوضاع في البلاد.
وأكدت الجامعة العربية أنها ستتابع خلال المرحلة المقبلة الملف الليبي عن كثب، مع تكثيف الاتصالات والمشاورات مع الأطراف الليبية والدول العربية المعنية وبعثة الأمم المتحدة وسائر الأطراف ذات الصلة، بهدف تعزيز فرص الوفاق وتقريب وجهات النظر بين الليبيين.
وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب البناء على كل ما يساعد في تقريب المواقف وتهيئة الظروف لمرحلة أكثر استقرارًا، بما يقود إلى إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات والوصول إلى الاستحقاقات السياسية والانتخابية. كما أكدت أهمية أن تبقى العملية السياسية ليبية القيادة والملكية، وأن تستند إلى توافق وطني واسع يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها واستقلال قرارها الوطني.

نور في الطريق






