عاجلأخبار

البحوث الفلكية تعد بيانًا رسميًا بشأن زلزال شعر به مواطنون في مصر

البحوث الفلكية تعد بيانًا رسميًا بشأن زلزال شعر به مواطنون في مصر

يُعد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانًا رسميًا يتضمن بيانات الزلزال الذي شهدته مصر منذ قليل وشعر به مواطنون، على أن يوضح البيان تفاصيل الهزة.

وفي إطار التوعية بإجراءات السلامة، وجّه المعهد عددًا من النصائح للمواطنين عند وقوع الزلازل، من بينها عدم استخدام المصاعد الكهربائية تجنبًا لأي أعطال، والابتعاد عن النوافذ والرفوف المتحركة، مع الاحتماء أسفل كنبة أو طاولة كبيرة الحجم.

وشملت الإرشادات الابتعاد عن الشاطئ تحسبًا لأي موجات فيضانية، وعدم الاقتراب منه قبل مرور ١٢ ساعة، بينما أوصى المتواجدين في المدارس بالخروج إلى الفضاء واستخدام مخرج الطوارئ.

مناطق تتأثر بالنشاط الزلزالي

وأوضح الدليل الاسترشادي الصادر عن المعهد أن منطقة شرق البحر المتوسط من أكثر المناطق تأثرًا بالزلازل في مصر، إذ تمتد آثارها إلى مدن الساحل الشمالي ورشيد والإسكندرية ودمياط، وقد تصل إلى أجزاء من الدلتا ونهر النيل.

وشهدت المنطقة زلزال عام ١٩٥٥ بقوة 6.8 ريختر، شعر به سكان مصر وأحدث دمارًا محدودًا في مدن الإسكندرية والبحيرة والدلتا، وأسفر عن مقتل ٢٢ شخصًا.

كما أشار الدليل إلى أن النشاط الزلزالي في منطقة أخدود البحر الأحمر وخليجي العقبة والسويس يصل إلى المستوى المتوسط وفوق المتوسط ويتسم بتكرارية عالية. وتؤثر زلازل هذه المنطقة على محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومحافظات القناة والقاهرة والدلتا.

وفي عام ١٩٩٥، وقع زلزال بقوة ٧.٢ ريختر في خليج العقبة، وتأثرت به الأردن وفلسطين ومصر والسعودية، وتسبب في تدمير جزئي ببعض أرصفة ميناء نويبع وأحد الفنادق، فضلًا عن إحداث شروخ في بعض المباني والطرق والمناطق الجبلية المحيطة.

الشعلة

نور في الطريق