دشن البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم الأربعاء، مذابح وأيقونات كاتدرائية الشهيد مار مرقس الرسول بمدينة ملوي، مقر المطرانية بملوي، عقب تجديدها وإضافة كنيسة أخرى بنفس المساحة في الطابق الأرضي.
وجاء التدشين ضمن الزيارة الرعوية التي بدأها البابا أمس لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، بالتزامن مع احتفالاتها باليوبيل الذهبي لتأسيسها خلال الفترة من 1976 إلى 2026. وأزاح البابا الستار عن اللوحة التذكارية الخاصة بتدشين الكاتدرائية، قبل انطلاق صلوات التدشين والقداس الإلهي.
وشملت الصلوات تدشين ثلاثة مذابح في كنيسة الطابق الأول: المذبح الرئيس باسم الشهيد مار مرقس الرسول، والقبلي بأسماء البابا كيرلس السادس والبابا يوأنس الخامس عشر والآباء البطاركة، والبحري بأسماء البابا ديمتريوس الكرام والقمص بيشوي كامل. كما دُشنت أيقونات البانطوكراتور «ضابط الكل» المعروفة بـ«حضن الآب»، إلى جانب أيقونات حامل الأيقونات.
وترجع الكنيسة إلى عام 1927، وقد بناها المتنيح القس منسى يوحنا بنظام الحوائط الحاملة والطوب المضفور. ورُممت بعد تأثرها بزلزال عام 1992، ثم وضع الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، حجر الأساس لتجديدها بالكامل في 3 مايو 2025، مع الحفاظ على طابعها القديم في كنيسة الطابق الأرضي وحامل أيقوناتها وأيقوناتها الأصلية.
ودُشنت مذابح كنيسة الطابق الأرضي باسم السيدة العذراء مريم والشهيدة دميانة، والبابا أثناسيوس الرسولي وآباء المجامع المسكونية الثلاثة، والشهيدين مار جرجس ومار مينا والشهداء الأطهار. وشارك في الصلوات والقداس 18 من الآباء المطارنة والأساقفة، إلى جانب مجمع كهنة الإيبارشية وعدد من الكهنة والرهبان.
وفي عظته، أشار البابا إلى تدشين الكاتدرائية واليوبيل الذهبي للإيبارشية ومرور 40 عاما على حبرية الأنبا ديمتريوس، مؤكدا أن الكنيسة لا تُبنى بالطوب وحده بل بمحبة القلوب، وأن الإيمان والسلام جناحان لبنائها. كما منح ستة من كهنة الإيبارشية رتبة القمصية، وهم: باڤلوس بشرى، وبيمن فخري، وأغسطينوس إيليا، وباسيليوس كرومر، وعبدالمسيح عجايبي، وإيليا أنيس.

نور في الطريق






