أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن الوزارة تؤدي دورًا مهمًا في مشروع إحياء القاهرة التاريخية، الذي يعتمد على التشبيك المؤسسي بين جهات الدولة المختلفة.
وقال رسلان، خلال حديثه في برنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامية جومانا ماهر على القناة الأولى أمس الأحد، إن التعاون بين وزارة الأوقاف ووزارة السياحة والآثار ومحافظة القاهرة يجري تحت إشراف مجلس الوزراء، بهدف الحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة.
وأضاف أن وزارة الأوقاف حريصة على إتاحة ما لديها من أرشيف ووثائق بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، للحفاظ على كل حجر أثري موجود بالقاهرة التاريخية. وأشار إلى أن المنطقة تعرضت خلال فترات طويلة لتشوهات ارتبطت بعدة أسباب، بينها الكثافة السكانية المرتفعة والإنشاءات العشوائية.
وأوضح أن الدولة تعمل على إزالة مظاهر التشوه وإضفاء صبغة جمالية تليق بمصر وتاريخها وحضاراتها، لافتًا إلى أن ملامح هذا التوجه بدأت تظهر بالفعل في القاهرة التاريخية.
وشدد رسلان على أن أعمال التطوير تشمل ترميم الآثار والحفاظ عليها حتى في الحالات التي اندثر فيها جزء من الأثر، موضحًا أن إجراءات الإخلاء روعيت منذ بداية التطوير مع الاهتمام بالمواطنين الذين جرى نقلهم إلى أحياء جديدة وأكثر آدمية.
وأضاف أن المساحات التي أتاحها إخلاء وتطوير بعض المناطق يمكن استغلالها في تخضير القاهرة وإنشاء مساحات خضراء، بما يساعد على تحسين جودة الهواء واستكمال المظهر الجمالي المستهدف.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد تابع، خلال اجتماع ضم وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ومستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، جهود إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية. وتناول الاجتماع الموقف التنفيذي لترميم مساجد وأضرحة تاريخية وفتح مسارات سياحية متكاملة تربط المواقع التراثية، بما يدعم تحول «قلب القاهرة» إلى مزار مفتوح يستقطب مزيدًا من الحركة السياحية.

نور في الطريق






