افتتح الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، اليوم الأحد، كليتي القرآن الكريم للقراءات وعلومها للبنين والبنات بالقاهرة، بالتزامن مع استقبال الطلاب والطالبات الجدد.
وشهد حفل الافتتاح حضور الدكتور محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، ومحمد عبد الخالق، أمين عام الجامعة، إلى جانب الدكتور أحمد عبد المرضي، عميد كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا، والدكتور سامي هلال، عميد الكلية الأسبق.
وبدأ حفل افتتاح كلية القرآن الكريم للبنين، الذي قدمه الدكتور إبراهيم الوزان أستاذ القراءات، بتلاوة قرآنية للقارئ الإذاعي وشيخ عموم المقارئ المصرية الدكتور أحمد نعينع. وقال الدكتور محمود إبراهيم، عميد الكلية، إن كلية القرآن بالقاهرة تمثل امتدادًا لمسيرة كلية القرآن الكريم بطنطا، وستكون منبرًا لنشر رسالة القرآن وتعاليمه.
من جانبه، تحدث الدكتور أحمد عبد المرضي عن مكانة أهل القرآن، واصفًا كليات القرآن الكريم الثلاث بأنها «إشراقات النور»، مشيرًا إلى أن انطلاق هذا المسار بدأ من كلية القرآن الكريم بطنطا قبل افتتاح كليتي القاهرة.
وفي حفل كلية القرآن الكريم للبنات، بدأت الفعاليات بتلاوة للطالبة عائشة، ثم ألقت الدكتورة سوسن الهدهد، عميدة الكلية، كلمة رحبت خلالها بالحضور وقدمت الشكر لجهود الأزهر الشريف وقيادات الجامعة والمساهمين في إنشاء الكلية.
وأكد رئيس جامعة الأزهر أن إنشاء الكليتين جاء بدعم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبجهود القائمين على إنجازهما، لافتًا إلى أن الإعلان عنهما وافتتاحهما هذا العام صاحبه إقبال كثيف من الطلاب والطالبات. ودعا الطلاب إلى تطبيق تعاليم القرآن في سلوكهم، وأن يكونوا قدوة وممثلين لرسالة الأزهر داخل مصر وخارجها.
ويأتي افتتاح الكليتين ضمن خطة جامعة الأزهر للتوسع في إنشاء كليات جديدة.

نور في الطريق






