شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حملة اقتحامات طالت مدنًا وبلدات وقرى عدة في الضفة الغربية المحتلة، ترافقت مع مداهمات لمنازل فلسطينيين واعتقالات وإطلاق نار وإصابات، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنًا فلسطينيًا بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته في بلدة كفيرت جنوب المدينة. كما اعتقلت ثلاثة مواطنين فلسطينيين في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين.
وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الكرمل شرق يطا جنوب المحافظة، ما أسفر عن إصابة امرأة فلسطينية وطفلتها برصاص الاحتلال، وفق ما أعلنه الهلال الأحمر الفلسطيني.
واقتحمت القوات قريتي زيتا جماعين ومادما جنوب نابلس، بالتزامن مع دخول حافلات إضافية تقل مستوطنين إلى المنطقة الشرقية من المدينة باتجاه مقام قبر يوسف، حيث أدوا طقوسًا تلمودية.
وشملت الاقتحامات كذلك مدينة سلفيت، ومدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي، وبلدة طمون جنوب طوباس، وبلدة حزما شمال القدس المحتلة. وفي رام الله، وضع مستوطنون بوابة حديدية على مدخل منزل مواطن فلسطيني في قرية أم صفا شمال غرب المدينة.
توسع استيطاني وخطط جديدة
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته صادقت على 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية، موضحًا أن العدد يتضمن 104 مستوطنات و160 مزرعة وصفها بالبؤر الاستيطانية، ومتعهدًا بما سماه «هجرة كبيرة قادمة».
وتواصل الحكومة الإسرائيلية دفع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، وكان آخرها طرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية في الجزء الجنوبي من مخطط «إيه 1» شرق القدس المحتلة، مع تحديد 19 أكتوبر 2026 موعدًا نهائيًا لتقديم العروض.
ويمتد مخطط «إيه 1» على نحو 12 مليون متر مربع، ويربط المنطقة بين القدس ومستوطنة «معاليه أدوميم». وتحذر جهات فلسطينية من أن تنفيذه يعمق عزل القدس الشرقية ويحد من التواصل الجغرافي بين محافظات الضفة الغربية.

نور في الطريق






