يعقد مسؤولو اتحاد المصارعة اجتماعًا طارئًا خلال الساعات المقبلة لمناقشة ملفات إدارية، في مقدمتها سبل التعامل مع اللاعبين خلال المشاركات في المعسكرات والبطولات الدولية، خصوصًا المقامة داخل قارة أوروبا.
ويناقش مجلس إدارة الاتحاد مقترحات لوضع ضوابط جديدة لاختيار أعضاء البعثات المشاركة في البطولات الخارجية، إلى جانب إجراءات تستهدف ضمان التزامهم بالعودة إلى مصر.
اختفاء الشامي خلال ترانزيت روما
يأتي الاجتماع بعد اختفاء المصارع محمد مصطفى علي الشامي، صاحب وزن 97 كيلوجرامًا، أثناء عودة بعثة منتخب مصر للمصارعة من دورة ألعاب البحر المتوسط بمدينة تارانتو الإيطالية. وكان اللاعب قد ودّع منافسات البطولة من الأدوار التمهيدية.
وشهدت رحلة العودة تأخر الرحلة الداخلية من تارانتو إلى روما بنحو 40 دقيقة، بينما كانت البعثة تسابق الوقت للحاق بطائرة القاهرة. ووفق الرواية الرسمية المنقولة عن مصادر داخل الاتحاد، حصل الشامي على جواز سفره من مسؤول البعثة خلال التحرك في مطار روما، ثم ابتعد عن زملائه ولم يعد إليهم.
وبحث مسؤولو البعثة عن اللاعب داخل صالات المطار دون العثور عليه، فيما تخلف مدربه عن رحلة العودة في محاولة لإعادته، لكنها لم تنجح، لتغادر البعثة بدونه.
ولا تزال التحقيقات لم تحسم رسميًا مسألة تسليم جواز السفر للاعب. وبينما اعتبر رئيس بعثة المصارعة احتفاظ اللاعب بجوازه خلال التنقل في المطار أمرًا طبيعيًا ولا يمثل مخالفة، رأت التحريات الأولية للجنة الأولمبية خلاف ذلك.
واقعة أخرى في سلوفاكيا
وسبقت واقعة روما بأيام واقعة اختفاء المصارع زياد حجاج، البالغ 19 عامًا، من مقر إقامة بعثة منتخب الشباب المشاركة في بطولة العالم بسلوفاكيا. وكان حجاج قد أبلغ زملاءه بأنه سينهي غداءه ثم يلحق بهم إلى التدريب، لكنه لم يعد منذ ذلك الحين.
وأعادت الواقعتان، اللتان حدثتا في بلدين مختلفين وخلال أسبوع واحد، ملف ضوابط البعثات الرياضية إلى الواجهة داخل اتحاد المصارعة.

نور في الطريق






