رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي قدمه رمضان صبحي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، على قرار إيقافه لمدة 4 سنوات في قضية المنشطات، لتتأكد بصورة نهائية العقوبة الموقعة عليه حتى 27 نوفمبر 2029.
وأيد القرار العقوبة الصادرة من الجهات المختصة بمكافحة المنشطات، على خلفية واقعة تتعلق بتعاطي مادة محظورة. ويأتي ذلك بعد أن كان فريق دفاع اللاعب قد لجأ إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن على الحكم، عقب نظر القضية أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس».
وفي ضوء القضية، أكدت الدكتورة إيمان جمعة، المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، أن مكافحة المنشطات منظومة تستهدف حماية صحة الرياضيين وضمان نزاهة المنافسات والحفاظ على مستقبلهم، ولا تقتصر على سحب العينات والكشف عن المواد المحظورة.
مسؤولية الرياضي قبل الاختبار
وأوضحت أن مبدأ «المسؤولية الصارمة» يجعل الرياضي مسؤولًا عن وجود أي مادة محظورة في عينته، حتى إذا كان استخدامها غير مقصود أو جاء نتيجة عدم المعرفة بحظرها. وشددت على ضرورة عدم تناول أي دواء أو مكمل غذائي قبل التحقق من مكوناته ومدى توافقها مع لوائح مكافحة المنشطات.
ودعت الرياضيين إلى إبلاغ الطبيب بأنهم يخضعون لقواعد مكافحة المنشطات عند وصف العلاج، والرجوع إلى طبيب النادي أو الفريق أو المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات عند الشك في أي دواء. وفي حال الحاجة إلى علاج ضروري يحتوي مادة محظورة ولا بديل مناسبًا له، قد يتطلب الأمر الحصول على إعفاء للاستخدام العلاجي «TUE» وفق المعايير الدولية.
كما نبهت إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على العينة الإيجابية، بل قد تشمل استخدام أو محاولة استخدام مادة أو وسيلة محظورة، ورفض جمع العينة، والتلاعب بإجراءات المكافحة، وحيازة المواد المحظورة، إلى جانب مخالفات أخرى تنص عليها اللوائح.
وشددت على أهمية تحديث بيانات أماكن التواجد بدقة للرياضيين الخاضعين لهذه المتطلبات، بما يتيح إجراء اختبارات خارج المنافسات دون إخطار مسبق، داعية الأندية والاتحادات إلى تنفيذ برامج توعوية منتظمة لكل العاملين في محيط الرياضي.

نور في الطريق






