أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، مساء الخميس، بأن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» رومان جوفمان أقال مسؤولين بارزين في الجهاز، على خلفية الإخفاق في تحقيق هدف «إسقاط النظام الإيراني».
وبحسب ما ورد، شملت الإقالات رئيسة إدارة الاستخبارات في الموساد، التي تولت منصبها قبل أشهر قليلة، ورئيس قسم إيران في الجهاز، من دون الكشف عن اسميهما.
وأشارت التقارير إلى أن الخطة وُصفت بأنها طموحة ومعقدة، وطُورت بالتعاون مع الولايات المتحدة، واعتمدت على دعم تحركات داخلية في إيران، بينها مجموعات معارضة، بالتوازي مع غطاء جوي عسكري إسرائيلي-أمريكي واسع.
ووفق التقديرات، فإن الخطة فشلت بالكامل أو لم تصل من الأساس إلى مرحلة التنفيذ. ونقلت التقارير عن مصادر أمنية أن العلاقة بين جوفمان والمسؤولين المقالين لم تكن سلسة منذ البداية، وأن قرار إنهاء مهامهما يرتبط كذلك بإعادة تنظيم داخلية يقودها رئيس الموساد لإعادة تشكيل قيادة الجهاز وترتيب أولوياته، خصوصا في الملف الإيراني.
كما تحدثت تقارير دولية عن سيناريوهات لتغيير القيادة في طهران، وتنسيق مع جهات أمريكية بشأن مرحلة «ما بعد النظام»، قبل أن تتعثر المساعي في مراحل مبكرة، ما أدى إلى طي المشروع ومحاسبة المسؤولين عنه.
وفي 13 مارس الماضي، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي بصعوبة إسقاط «النظام الإيراني»، قائلا: «ليس من المؤكد أن ذلك سيحدث». وسبق أن دعا نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين، في مناسبات عدة، إلى التحرك ضد حكومتهم، من دون استجابة.
وفي 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت بحسب طهران عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات في المنطقة قالت إنها أوقعت قتلى في صفوف الأمريكيين والإسرائيليين. وفي 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات لاتفاق نهائي، قبل خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز.

نور في الطريق






