قد تتحول ضغطة على إعلان ممول لساعة ذكية إلى بداية محاولة احتيال تستهدف الحسابات البنكية، عبر صفحات إلكترونية مزيفة تطلب من المستخدم إدخال بيانات بطاقته بدعوى إتمام شراء أو سداد رسوم إدارية بسيطة.
وتظهر هذه الإعلانات على منصات مثل فيسبوك وإنستجرام، بعروض لساعات ذكية بأسعار أقل بكثير من المعتاد، أو برسائل تفيد بالفوز بساعة مقابل دفع مبلغ محدود تحت مسمى المصاريف الإدارية. ويقود الضغط على الإعلان أحيانًا إلى موقع يبدو احترافيًا، وقد يستخدم اسم متجر معروف أو تصميمًا مشابهًا لصفحات شركات وبنوك حقيقية.
في هذه المرحلة، يطلب الموقع رقم البطاقة البنكية وتاريخ انتهائها ورمز الأمان الموجود خلفها، وهي بيانات تتيح للمحتالين محاولة تنفيذ معاملات مالية. وقد تتطور الواقعة إلى إرسال رمز تحقق لمرة واحدة OTP للضحية، وإذا أدخله في الصفحة المزيفة، فقد يتمكن المحتال من إتمام معاملة لا يقصدها صاحب البطاقة.
كيف تتجنب الاحتيال؟
قال المحامي سيد عجمي إن واقع القضايا المعروضة عليه يفرض عدة احتياطات، في مقدمتها عدم إدخال بيانات البطاقة البنكية في أي موقع تم الوصول إليه عبر إعلان أو رسالة غير موثوقة، خصوصًا عندما يكون العرض مبالغًا فيه أو يعد بجائزة مقابل رسوم بسيطة.
وشدد على ضرورة فحص عنوان الموقع قبل كتابة أي بيانات، موضحًا أن المواقع الاحتيالية قد تستخدم اتصالًا مشفرًا أيضًا، بينما يبقى التحقق من اسم النطاق والوصول إلى الموقع الرسمي للجهة المعنية هو الأساس.
ونصح كذلك بعدم استخدام بطاقة الحساب الرئيسي للشراء غير الضروري من المواقع غير المعروفة، واللجوء عند الحاجة إلى بطاقة مخصصة للمشتريات الإلكترونية بحدود مالية مناسبة، وفقًا لما يتيحه البنك. كما ينبغي التأكد من الجهة التي طلبت رمز التحقق والعملية المرتبطة به قبل إدخاله في أي صفحة.

نور في الطريق






