أصيب مستوطن بجروح متوسطة، صباح الأحد، في عملية طعن وقعت قرب قرية العوجا بمنطقة الأغوار شرقي الضفة الغربية، فيما تمكن منفذ العملية من الانسحاب سريعًا من موقع الحادث.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن الإصابة وقعت قرب القرية، بينما أظهرت مقاطع مصورة متداولة شخصًا يترصد المستوطن بالقرب من سيارته. وبحسب ما ظهر في المقاطع، أخرج المنفذ سلاحًا أبيض عندما اتجه المستوطن إلى السيارة، ثم طعنه وفر من المكان.
وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مقتضب، إنها تلقت بلاغًا عن إصابة شخص بجروح طعن بالقرب من قرية العوجا في منطقة الأغوار، مشيرة إلى وجود قواتها في المكان وإجراء فحوص للوقوف على ملابسات الواقعة.
من جهتها، أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داود الحمراء» تلقيها بلاغًا بشأن الحادث عند الساعة التاسعة صباحًا. وأضافت أن طواقمها عثرت على المصاب قرب قرية العوجا ونقلته إلى مركز «شعاري تسيديك» الطبي في القدس.
وذكرت الهيئة أن المصاب كان في كامل وعيه لدى وصول الطواقم الطبية، وأنه يعاني جرحًا طعنيًا في الجزء العلوي من جسده.
وعقب الحادث، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وبدأت عمليات تمشيط في محيط قرية العوجا والأغوار بحثًا عن المنفذ، وفق مصادر محلية. كما أغلقت القوات عددًا من الطرق والمداخل المؤدية إلى المنطقة، بالتزامن مع انتشار جنودها حول موقع العملية.
وتأتي الواقعة في ظل توتر متصاعد في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والمداهمات والاعتداءات على الفلسطينيين.

نور في الطريق






