كشف المخرج إسلام خيري أن مسلسل «لعبة جهنم» مستوحى من واقعة حقيقية مؤلمة، شهدت فقدان طفل حياته، مؤكدًا أن طبيعة الحكاية فرضت على فريق العمل مسؤولية كبيرة في تناولها.
وقال خيري، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن هناك حكايات يختار صناعها تقديمها، وأخرى تفرض عليهم مسؤولية أثناء روايتها. وأضاف أن «لعبة جهنم» مستوحاة من واقعة حقيقية مؤلمة، وفي قلبها طفل فقد حياته، داعيًا بالرحمة له.
وأوضح أن اهتمامه منذ اليوم الأول انصب على الاقتراب من الحقيقة بصدق واحترام، من دون استغلال قسوة الواقعة، مشيرًا إلى أن الهدف كان نقل أثر إنساني حقيقي إلى الجمهور، لا الاكتفاء بعرض أحداث صادمة.
وأكد المخرج أن هذا التوجه لم يكن ليتحقق من دون فريق آمن بالحكاية وتعامل معها بالقدر نفسه من المسؤولية والصدق. ووجه الشكر إلى منصة «MBC Shahid» على الثقة والدعم، وإلى المنتجين مجدي الهواري وسامح سند على إيمانهما بالمشروع وما قدماه خلال رحلة العمل.
وأعرب خيري عن امتنانه للممثلين ورؤساء الأقسام وجميع أفراد فريق العمل أمام الكاميرا وخلفها. وكشف عن مشاركة المؤلفة نجلا الحديني، ومدير التصوير أحمد جبر، والمونتير أحمد عاصم، ومصمم الديكور أحمد عباس، والاستايلست دنيا عبد المعبود، والموسيقار كريم الوليلي، والمكساج حسن أبو جبل، ومسؤول تسجيل الصوت محمد عربي، والجرافيك «Trend».
كما ضم فريق العمل المنتج الفني أشرف عبد المعبود وخالد أحمد كمال، ومسؤول المكياج عمرو عبدالله، إلى جانب العاملين في أقسام الإخراج والمونتاج والديكور والإنتاج والفيديو أسيست والبوفيه والملابس والكاميرا والإضاءة والتصوير. واختتم خيري حديثه بالتأكيد أن الحكاية وصلت لأن كثيرين آمنوا بها.

نور في الطريق






