فن ومنوعات

إسلام خيري: «لعبة جهنم» لم تستهدف الإثارة ومشهد القتل كان الأصعب تصويرًا

إسلام خيري: «لعبة جهنم» لم تستهدف الإثارة ومشهد القتل كان الأصعب تصويرًا

كشف المخرج إسلام خيري عن كواليس تصوير دراما «لعبة جهنم»، أولى حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، مؤكدًا أن عددًا من مشاهد العمل شكّل تحديًا أثناء التنفيذ، وفي مقدمتها مشهد القتل الذي وصفه بأنه الأصعب تصويرًا.

وقال خيري، خلال لقاء تلفزيوني، إن تجربة تصوير «لعبة جهنم» تختلف بدرجة كبيرة عن الأعمال الأخرى بسبب محدودية عدد حلقاتها. وأوضح أن هذا الشكل أتاح له تقديم القصة بصورة مكثفة وبحرية أكبر مقارنة بالأعمال الطويلة، من دون أن يكون مقيدًا بالمدة القصيرة جدًا التي تفرضها الأفلام.

وأضاف أن طبيعة العمل وفرت وقتًا كافيًا للاهتمام بالأداء التمثيلي ومنح اللحظات المهمة مساحتها، قائلًا: «كان في الوقت الكافي إنى أشوف التمثيل وان اللحظات المهمة تاخد وقتها».

وأشار المخرج إلى أنه تحمس لفكرة المسلسل قبل أن يُعرض عليه، وأن قراءة السيناريو للمرة الأولى وضعته أمام تحدٍ بشأن قدرته على تقديم عمل يجذب الجمهور. وتابع أنه اكتشف، مع التعمق في القصة، أبعادًا متعددة واختبارات أخلاقية متواصلة، في ظل ما قد تخفيه النفس البشرية في باطنها.

وشدد خيري على أن هدف «لعبة جهنم» لم يكن تحقيق الإثارة لذاتها، وإنما إيصال الإحساس المطلوب إلى المشاهد، معتبرًا أن عدم وصول هذا الإحساس يعني إخفاق القصة في أداء غرضها. وقال: «انا حاولت اعمل التأثير ده بالأدوات بتاعتى علشان اخلى المشاهد يكمل باقى الصورة بخياله».

وعن أصعب مشاهد المسلسل، أكد أن مشهد القتل كان الأكثر قسوة عليه أثناء التصوير، موضحًا أنه سعى إلى تحقيق تأثير معين من دون أن يدفع المشاهد إلى التوقف عن المتابعة.

الشعلة

نور في الطريق