أعلنت الشرطة الإسبانية، الثلاثاء، تفكيك شبكة إجرامية يشتبه في تورطها في تجنيد مهاجرات قاصرات من مراكز رعاية في جزيرة غران كناريا، قبل نقلهن إلى البر الرئيسي في إسبانيا وفرنسا، حيث يُعتقد أن بعضهن تعرضن للاستغلال الجنسي.
وقال الحرس المدني الإسباني إن التحقيق بدأ عقب عودة فتاة مهاجرة من فرنسا إلى إسبانيا. وكانت الفتاة تخضع في وقت سابق لرعاية السلطات في غران كناريا، وأبلغت المحققين بأنها جرى تجنيدها بعدما تلقت وعداً بالحصول على عمل.
وأوضح الحرس المدني أن المحققين رصدوا حالات مشابهة لفتيات غادرن مراكز الرعاية من دون وثائقهن الشخصية. وتبين لاحقاً وجود صلة بين اختفاء هؤلاء الفتيات ورحلات جوية إلى البر الرئيسي الإسباني.
وثائق مزورة وتنقل جواً وبراً
وبحسب التحقيقات، استغلت الشبكة هشاشة أوضاع الفتيات، وعرضت عليهن مساعدتهن على مغادرة جزر الكناري. ثم زودتهن بهويات أو وثائق سفر مزورة، ونظمت انتقالهن جواً وبراً.
وأكد الحرس المدني أن الهدف من هذه التحركات كان تسهيل مغادرة القاصرات للجزر، ثم نقلهن لاحقاً إلى البر الرئيسي في إسبانيا وفرنسا، وسط اشتباه في تعرض بعضهن للاستغلال الجنسي.
وأضاف أن السلطات تمكنت من إنقاذ ضحيتين، ومنعت أربع قاصرات أخريات من مغادرة الجزر. كما أوقفت خمسة أشخاص، بينهم قاصر، خلال خمس عمليات تفتيش نُفذت في غران كناريا.

نور في الطريق






