تسلم الدكتور أسامة عبد الحي، الأمين العام المنتخب لاتحاد الأطباء العرب، صباح اليوم، مقر اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة، في إطار إجراءات رسمية لتسليم مقرات الاتحاد، بمحضر رسمي وتحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي.
وأفادت نقابة أطباء مصر بأن الخطوة تأتي لإنهاء نزاع قانوني استمر نحو 9 سنوات بين النقابة والنقابات والهيئات الطبية الممثلة للأطباء العرب في مختلف الأقطار من جهة، والقيادة القديمة لاتحاد الأطباء العرب من جهة أخرى، بشأن الوضع القانوني للاتحاد ومقره.
وقالت النقابة إن وزارة التضامن الاجتماعي اتخذت قرارًا بتمكين عبد الحي من مقر الاتحاد في مصر بصفته الأمين العام المنتخب، عقب استطلاع رأي وزارة الخارجية وجامعة الدول العربية. وجاء القرار بعد صدور أحكام قضائية وقرارات رسمية أكدت سلامة الإجراءات المرتبطة بانتخابه.
وشملت عملية التسليم حصر محتويات المقرات والأموال الموجودة في خزائن الاتحاد، على أن تُودع هذه الأموال في الحسابات البنكية الخاصة بالاتحاد.
وعقب تسلمه المقر، عقد عبد الحي اجتماعًا مع العاملين في الاتحاد، شدد خلاله على ضرورة تكاتف الجميع لاستعادة الاتحاد لدوره ومكانته. كما أكد أهمية تطوير الأداء وتفعيل الأنشطة والبرامج خلال الفترة المقبلة، بما يخدم الأطباء العرب ويدعم التعاون والتنسيق بين النقابات والهيئات الطبية العربية.
وقال إن المرحلة المقبلة تستهدف إعادة تفعيل دور الاتحاد واستعادة قدرته على أداء رسالته المهنية والقومية، بعيدًا عن الصراعات التي عطلت جانبًا كبيرًا من أنشطته في السنوات الماضية، مؤكدًا أن الحفاظ على الكيان العربي العريق مسؤولية مشتركة بين النقابات والهيئات الطبية العربية.
وكان عبد الحي قد انتُخب أمينًا عامًا لاتحاد الأطباء العرب خلال اجتماع المجلس الأعلى للاتحاد في العاصمة العُمانية مسقط في نوفمبر 2022، بمشاركة ممثلي 18 دولة عربية من أصل 21 دولة عضوًا، وبإجماع الحاضرين. وانتهت المسارات القانونية للقضية بتأييد القضاء الإداري للقرار الخاص بوضع الاتحاد وتمكين قيادته المنتخبة وأمينه العام من مباشرة اختصاصاتهم وتسلم المقر.

نور في الطريق






