أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أن ثلاثًا من سفنها تعرضت لهجمات في مضيق هرمز خلال الأسبوع الأخير، مؤكدة أن الهجمات أثرت على أعمالها واستهدفت كوادرها وأصولها.
وقالت الشركة إن هذه الهجمات أسفرت عن وفاة شخص وإصابة 20 آخرين، مشددة على استمرار تأثر عملياتها نتيجة ما وصفته بالهجمات «غير المبررة» على سفنها وأصولها والعاملين لديها.
وفي تطور متصل بحركة الملاحة في المضيق، أعلنت شركة «كيبلر» لتتبع السفن، الجمعة، أن 6 ناقلات نفط غادرت مضيق هرمز، بينما دخلت 21 سفينة إليه خلال الأسبوع الجاري.
تفاهم مقترح لتنظيم الملاحة
وأفادت وكالة فارس بوجود اتفاق قريب بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، يقوم على اعتماد الممر الشمالي لدخول السفن والممر الجنوبي لخروجها. ووفقًا للمقترح، تتولى إيران إدارة دخول السفن، فيما تدير طهران وسلطنة عُمان عمليات الخروج بصورة مشتركة.
وتضمن ما نقلته الوكالة فرض رسوم إلزامية على السفن مقابل خدمات تشمل التأمين والتزود بالوقود والرسوم البيئية.
في المقابل، نقلت قناة «العربية» عن مصدر رفيع أن مسقط وطهران توصلتا إلى تفاهم بشأن الخطوط العريضة لاتفاق لإعادة فتح المضيق، قد يُعلن خلال أيام، لكنه لا يزال يحتاج إلى موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني.
وأوضح المصدر أن الاتفاق المقترح يمتد 60 يومًا ويهدف إلى استئناف الملاحة، مع استخدام السفن الداخلة ممرًا أقرب إلى إيران، والمغادرة ممرًا أقرب إلى سلطنة عُمان. وشدد على أن المقترح لا يتضمن رسوم عبور أو خدمات على السفن المارة، لافتًا إلى احتمال مشاركة أطراف إقليمية في إزالة الألغام والإجراءات الفنية اللازمة لتسيير الملاحة.
وأضاف أن إقرار الاتفاق سيعيد الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة التفاهم الموقعة بينهما في يونيو الماضي لتفعيل المادة 5، وسط اتصالات غير مباشرة بينهما عبر وسطاء دخلت، بحسب المصدر، مرحلتها النهائية.

نور في الطريق






