الخطاب الإلهي

أدعية لقضاء الدين والرزق يُستحب ترديدها في وقت الفجر

أدعية لقضاء الدين والرزق يُستحب ترديدها في وقت الفجر

يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الدعاء في وقت الفجر وما بعده، طلبًا لقضاء الحوائج وتفريج الكرب وسداد الديون. ومن الأدعية المأثورة في هذا الباب: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»، وهو دعاء رُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

ومن الدعاء الوارد لقضاء الدين: «اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنا الدين، وأغننا من الفقر».

دعاء للهم والدين

ومن أشهر ما يُقال صباحًا ومساءً لتفريج الهم وسداد الدين: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال». وقد رُوي هذا الدعاء في قصة أبي أمامة الأنصاري رضي الله عنه.

كما ورد دعاء آخر يُسأل فيه الله الغنى والرحمة: «اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة، تعطيهما من تشاء، وتمنعهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك».

وفي طلب سعة الرزق، ورد: «اللهم أصلح لي ديني، ووسّع عليّ في ذاتي، وبارك لي في رزقي»، وكذلك: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا». ويجوز للمسلم أن يدعو بهذه الأدعية في الفجر وفي سائر الأوقات، مع استحضار الصدق واليقين وحسن التوكل على الله.

الشعلة

نور في الطريق