قال الفنان أحمد كمال إن الفنان محمود حميدة قدم محطات مهمة في مسيرته الفنية، من بينها تأسيس «استوديو الممثل»، وإصدار مجلة «الفن السابع»، إلى جانب دعمه لفرق الهواة.
وأوضح كمال، خلال ظهوره في برنامج «معكم منى الشاذلي» المذاع عبر قناة «ON E»، أن تأسيس «استوديو الممثل» جاء انطلاقا من هدف كبير لدى محمود حميدة، يتمثل في تدريب الممثلين بأسعار زهيدة جدا، من دون السعي إلى تحقيق مكاسب مادية.
وأكد أن حميدة كان أول من أنشأ استوديو للممثلين في مصر، مشيرا إلى أن التجربة بدأت في منتصف التسعينيات، وأن هذا الدور يجب أن يوثق في تاريخ الحركة الفنية.
تأهيل الشباب بعيدا عن الربح
وأشار أحمد كمال إلى أن محمود حميدة دعاه لإدارة المشروع، وكان حلمه يتمثل في إنشاء مدرسة للتمثيل تضم مدربين أكفاء، لتأهيل وتدريب الشباب المبتدئين في المهنة ومساعدتهم. وأضاف أن الغاية من المشروع كانت الإسهام في نشأة أجيال فنية جديدة وإحداث تأثير إيجابي، وليس تحقيق الربح.
ولفت إلى أن «استوديو الممثل» شهد تدريب عدد من الأسماء المعروفة حاليا في الوسط الفني، بينهم نيللي كريم، وبسمة، وحنان مطاوع، وكريم قاسم، وعمرو عابد، وأحمد مالك، إلى جانب كثير من الفنانين الآخرين.
كما تحدث كمال عن حرص محمود حميدة على مساندة فرق الهواة بعيدا عن الأضواء، موضحا أنه كان يرسل دعما ماليا لأي فرقة يعلم بحاجتها إليه، من دون الإفصاح عن شخصه أو قبول الدعاية. وأشاد كذلك بتجربة إصدار مجلة «الفن السابع»، واصفا إياها بأنها عمل عظيم، ومؤكدا أن مشروعات حميدة لم يكن الربح هدفها.

نور في الطريق






