تقاريرتوب ستوري

الإمارات تقدم نموذجا للتعامل مع المقيمين خلال أزمة كورونا

شكل انتشار فيروس كورونا المستجد حالة من الارتباك فى معظم دول العالم، بينما اختلفت أساليب تعامل الدول مع هذا الفيروس الخطير، كل حسب إمكانياته وتوجهات سياساته بشكل عام، فالعديد من الدول تنصلت من دورها فى رعاية مواطنيها والمقيمين فيها، إلا أن الإمارات كانت لها نموذج آخر فى التعامل مع الأزمة. 

وقال الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد أبو ظبى، فى تغريدة له عبر تويتر: “فى هذه الأزمة نفخر بمواقف المواطنين والمقيمين، ولنا الشرف بخدمتهم، ونعتز بأخوتنا المقيمين الذين نسعد بهم على أرضنا.. قمة الوفاء حين نراهم يرددون النشيد الوطنى الإماراتى فى هذا الوقت الصعب.. نحن محظوظون بالجميع فى وطننا.. وبمشيئة الله سنتجاوز معا هذه المرحلة”.

وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا حضاريا يحتذى به فى التعامل مع أزمة انتشار فيروس كورونا، انطلاقا من نهجها العام فى التعامل مع كل شىء بشفافية عالية.

وذهبت الإمارات إلى أبعد من ذلك، حيث اعتمدت علاج المقيمين مثل المواطنين، فى جهودها فى تحصين المجتمع سواء من الفيروس أو من الشائعات حوله.

وبات التنوع فى الإمارات قوة محركة للتنمية على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، خاصة مع وجود أكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها بتناغم وتفاعل قل نظيرهما على المستوى العالمى.

يذكر أن ولى عهد أبوظبى الشيخ محمد بن زايد، سبق أن أكد خلال اتصال هاتفى، مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، استعداد الإمارات الدائم للعمل مع الجميع فى سبيل الخروج من دوامة فيروس كورونا وتداعياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق