تقارير: أزمات إثيوبيا الداخلية تفاقم صراعات المجموعات السكانية
تسلط تقارير حقوقية وإثيوبية الضوء على استمرار النزاعات المسلحة والنزوح الداخلي وتراجع المجال المدني في إثيوبيا، وسط تعقيدات تتصل بالأرض والتمثيل السياسي والحكم المحلي.
تسلط تقارير حقوقية وإثيوبية الضوء على استمرار النزاعات المسلحة والنزوح الداخلي وتراجع المجال المدني في إثيوبيا، وسط تعقيدات تتصل بالأرض والتمثيل السياسي والحكم المحلي.
قالت الباحثة في الشؤون الأفريقية إسراء محمود أحمد إن تصاعد المواجهات في أقاليم إثيوبيا يعكس تنسيقًا ميدانيًا غير مباشر بين قوى مسلحة، لكنها استبعدت أن تكون التطورات الحالية مؤشرًا كافيًا على انهيار سريع للحكومة الفيدرالية.
قال الدكتور محمد رشوان إن تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية على حكومة آبي أحمد لا يعني سقوطها الوشيك، محذرًا من أن انهيارها دون توافق بين القوى المعارضة قد يفتح الباب أمام أزمة أعمق حول شكل الدولة المقبلة.
قال الباحث في الشئون الأفريقية عبد الله فارس القزاز إن التحالف الجديد قد يعيد تنظيم المعارضة المسلحة في إثيوبيا ويضع الحكومة أمام ضغوط متزامنة في عدة أقاليم، رغم عدم تحوله حتى الآن إلى جبهة عسكرية موحدة.
أعلن زيميني كاسي، رئيس حركة أمهرة فانو الوطنية، توحيد فصائل الحركة وتوصلها إلى تفاهمات مع جماعات مسلحة من أقاليم وعرقيات عدة، بينها قوات مرتبطة بتيجراي، بهدف التنسيق ضد حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.