قال الكاتب الصحفي يحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق، إن استمرار اللجنة المؤقتة للإعلاميين لمدة عقد من الزمان يفقدها قيمتها ومصداقيتها، ويهدد حلمًا قديمًا سعى رواد العمل الإعلامي إلى تحقيقه منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وأوضح قلاش أن فكرة الإعلام الحر وإنشاء نقابة تمثل الإعلاميين لم تكن مرحبًا بها في بعض الفترات، إذ كان هناك اتجاه لانضمام الإعلاميين إلى نقابة الصحفيين. وأشار إلى أن آخر مشروع قُدم في هذا السياق كان عام 1993، ولم يكن مصدره معلومًا، لذلك أطلق عليه الكاتب الصحفي الراحل كامل زهيري، نقيب الصحفيين الأسبق، وصف «القانون اللقيط»، قبل أن يتم وأد المشروع، لتتوقف المحاولات عند ذلك الحد.
عودة النقاش بعد ثورة يناير
وأضاف أن التطلع لتأسيس نقابة للإعلاميين عاد بعد قيام ثورة يناير، وشهدت نقابة الصحفيين جلسة جمعت مختلف الأطراف والجبهات ووجهات النظر الإعلامية. وقال إن المشاركين توافقوا على مشروع محدد، وكذلك على اختيار الإذاعي الراحل حمدي الكنيسي لتقديمه إلى الحكومة لاحقًا.
وتابع قلاش أنه تواصل هاتفيًا مع المهندس إبراهيم محلب، خلال مناسبة كان الرئيس يتحدث فيها عن فوضى المشهد الإعلامي، لطرح أهمية وجود نقابة للإعلاميين تستند إلى ميثاق مهني تصدره جمعية عمومية ومجلس منتخب.
وأشار إلى صدور قانون نقابة الإعلاميين عام 2016 بقرار من رئيس الوزراء، ثم صدور قرار في مارس 2017 بتشكيل لجنة تأسيسية مؤقتة برئاسة حمدي الكنيسي.
ودعا قلاش الإعلاميين، ومن بينهم أسماء مهمة ومؤثرة، إلى العمل على إنهاء فترة التأسيس والانتقال إلى مرحلة جديدة تضم مجلسًا منتخبًا وجمعية عمومية منتخبة يصدر عنها ميثاق شرف إعلامي، مؤكدًا حاجة الدولة والإعلاميين إلى هذا الكيان.

نور في الطريق






