يعاني سكان العمارات التابعة لمدينة قنا والمواجهة للبوابة رقم 2 بجامعة قنا من انتشار مياه الصرف الصحي وتراكم القمامة في المساحات والمحيط الخارجي لمساكنهم، بحسب شكاوى الأهالي.
وقال ثروت محمد عامر، أحد السكان، إن بركًا واسعة من مياه الصرف الصحي الداكنة والمياه الراكدة تغمر الأراضي الترابية والشوارع المحيطة بالعمارات السكنية. وأضاف أن الوضع يتفاقم مع اختلاط المياه بتلال من المخلفات والقمامة وأكياس البلاستيك الطافية والمتراكمة.
وأشار إلى أن تحلل الفضلات والمياه الراكدة تحت أشعة الشمس أدى إلى انتشار روائح كريهة وخانقة، وصفها بأنها غير محتملة.
من جانبه، قال يحيى السيد محمد إن هذه البرك أصبحت بيئة خصبة لتكاثر الناموس والبعوض والحشرات الزاحفة، محذرًا من تهديدها بانتشار الأمراض والأوبئة بين السكان، خصوصًا الأطفال وكبار السن.
ولفت إلى أن المياه والمخلفات تعوق حركة السير والترجل، بعد أن تسببت في قطع الطرق المؤدية إلى مداخل العمارات، بما يصعّب وصول الأهالي إلى مساكنهم أو خروجهم منها.
وأوضح عبد المنعم محمد، أحد السكان، أن مياه الصرف والمخلفات تمثل تهديدًا مباشرًا للبنية التحتية والكهرباء، في ظل وجود محولات ومآخذ كهرباء سفلية مفتوحة بالقرب من جدران المباني. وحذر من احتمالات وقوع كوارث كهربائية أو ماس كهربائي إذا لامست المياه الأكشاك بصورة مباشرة.
وناشد أهالي العمارات السكنية المقابلة لبوابة جامعة قنا رقم 2 محافظ قنا، ومسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ورؤساء مجالس المدن والأحياء، التدخل الفوري والعاجل لمعالجة الأزمة.

نور في الطريق






