أعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، ارتفاع معدل السياحة الوافدة من الولايات المتحدة إلى مصر بنسبة 2%، رغم أن السوق الأمريكي يعد من أكثر الأسواق تأثرًا بما يُتداول في الأخبار.
وأوضح فتحي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن السائحين الأمريكيين ينقسمون إلى فئتين؛ الأولى تبحث عن التجربة، فيما تركز الثانية على التراث المصري الفرعوني، وفي مقدمته الأهرامات ومحافظتا الأقصر وأسوان.
وأشار إلى نقاش دار بينه وبين مسؤول أمريكي خلال زيارته للساحل الشرقي للولايات المتحدة، كشف أن نحو 40% من هذه الفئة مدرجون على قوائم انتظار لزيارة مصر خلال عام 2027، مع استعداد بعضهم لتأجيل الزيارة إلى 2028، بسبب امتلاء المراكب السياحية في الأقصر وأسوان.
اجتماع اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي
ولفت وزير السياحة والآثار إلى أن مصر تستضيف في أبريل 2027 الاجتماع السنوي لمجلس إدارة اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي (USTOA)، معتبرًا أن الاستضافة مهمة لما تحظى به من تغطية إعلامية وقدرتها على الوصول إلى شرائح يصعب مخاطبتها.
وكانت وزارة السياحة والآثار قد أعلنت في بيان صدر في 20 أغسطس الجاري فوز مصر باستضافة الاجتماع السنوي لمجلس إدارة الاتحاد لعام 2027 في القاهرة، بعد موافقة مجلس إدارة الاتحاد بالإجماع.
وأكد فتحي أن اختيار مصر يعكس مكانتها الدولية وثقة المؤسسات السياحية العالمية بها، وأن الاجتماع يمثل فرصة للتواصل مع منظمي الرحلات وشركات السياحة وصناع القرار في الولايات المتحدة، بما يدعم زيادة الحركة الوافدة من السوق الأمريكي.
وأوضح أن الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي ستنظم الاجتماع، إلى جانب برنامج سياحي للمشاركين يتضمن زيارة عدد من المقاصد السياحية والأثرية للتعريف بتنوع المنتجات والتجارب السياحية في مصر.
وأرجع الوزير استمرار النمو رغم الحرب الإيرانية الأمريكية إلى نشر مقاطع يومية تنقل الأجواء في مصر تحت عنوان «هذا ما يحدث في مصر» و«EGYPT VIBES»، مؤكدًا أهمية ترسيخ صورة ذهنية لمصر بوصفها دولة شابة وديناميكية ومتنوعة الأنماط السياحية.

نور في الطريق






