أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن منسوب السد العالي في أفضل حالاته، مشدداً على الجاهزية التامة للتعامل مع أي ظروف هيدرولوجية قادمة في نهر النيل.
وأوضح سويلم، خلال مؤتمر صحفي، أن منظومة إدارة المياه صُممت في الأساس لتخزين الفائض خلال سنوات الفيضان فوق المتوسطة، بما يسمح بتعويض العجز في سنوات الجفاف.
نفي خفض المساحات الزراعية
ونفى وزير الري صحة الأنباء المتداولة بشأن تقليل مساحات زراعة الأرز أو القصب، مؤكداً أن الحديث عن هذا التخفيض خاطئ تماماً. وقال إن الوضع المائي المطمئن لا يستدعي إجراء خفض في المساحات المقررة بقرار وزير الري، والتي تقرب من مليون فدان.
وأضاف أن الوزارة تابعت تحذيرات الأمم المتحدة ومنظمة الأرصاد الدولية (WMO) المتعلقة بشدة ظاهرة «النينيو»، واستعدت لها عبر اتخاذ الإجراءات اللازمة وتعديل الحسابات لمواجهة ما قد يصاحبها من تغيرات في توزيع الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.
وأكد سويلم التزام الوزارة بالحصة المائية، والعمل على تدبير احتياجات الموسم الزراعي الحالي بأقل عدد من الشكاوى.
وبيّن أن لجنة إيراد النهر تعقد اجتماعات دورية لمتابعة موقف الأمطار والفيضان في أعالي النيل، إلى جانب دراسة النماذج الرياضية للتعامل مع سيناريوهات الجفاف المحتملة، واتخاذ القرارات الأقل ضرراً من دون تحميل المواطنين أية أعباء.

نور في الطريق






