طالبت الدكتورة فارسين شاهين، وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بتفعيل دور مجلس السلام في قطاع غزة، مؤكدة أن الأولوية الأساسية تتمثل في إيقاف «شلال الدم» المستمر في القطاع.
وقالت شاهين، خلال لقاء عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن مجلس السلام والدول الراعية لخطة ترامب للسلام مطالبة بالقيام بدور فاعل على الأرض. وأضافت: «نريد مجلس السلام أن يكون فاعلًا، حتى اليوم مجلس السلام غير فاعل في قطاع غزة»، مؤكدة تطلع الجانب الفلسطيني إلى الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية في أسرع وقت ممكن.
وأوضحت أن المرحلة الأولى تشمل استحقاقات متعددة الجوانب، مشددة على أهمية متابعة رعاة الاتفاقية لما يجري ميدانيًا، والعمل على استكمال الانتقال إلى المرحلة التالية دون تأخير.
وأضافت أن القتل والتجويع ما زالا مستمرين، فيما يتزايد عدد الجرحى، ولا تدخل المساعدات الإنسانية بالقدر المطلوب، مع بقاء المعابر شبه مغلقة. وأكدت أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يريد أن يرى «شوية أمل» بعد ثلاث سنوات من التنكيل.
خريطة طريق لاستكمال اتفاق وقف الحرب
وكان مجلس السلام بغزة قد أعلن قبل أيام بنود خريطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة. وقالت حركة حماس إنها تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة 2 للاتفاق.
وبحسب إعلان مجلس السلام الخاص بغزة، تلتزم إسرائيل باستكمال التزاماتها كاملة بموجب بروتوكول شرم الشيخ دون تأخير، بينما تلتزم حماس والفصائل الفلسطينية بإنهاء جميع العمليات العسكرية وفقًا للبروتوكول ذاته.
ومن المقرر إعداد الجدول الزمني وآليات تنفيذ خريطة الطريق خلال 14 يومًا من موافقة الأطراف عليها، على أن تدخل اللجنة الوطنية إلى القطاع وتبدأ تولي مسؤولياتها عقب الانتهاء من الجدول الزمني.

نور في الطريق






