أخبارأخبار عاجلةتوب ستوري

وزارة الأوقاف: الدفاع عن مصر فريضة شرعية وواجب قومي

​أكدت وزارة الأوقاف أن الدفاع عن الوطن ليس مجرد شعار يرفع، أو كلمات تُقال، بل هو فريضة شرعية، وواجب قومي، وضرورة إنسانية قد نصت عليها آيات القرآن الكريم، وتواترت بها أحاديث السنة النبوية، وأجمع عليها علماء الأمة عبر العصور، مشددة على أن الدفاع عن مصر ، هذه الأرض المباركة ، له مكانة خاصة ومنزلة عظيمة، فهي أرض الأنبياء، ومهد الحضارات، وحصن الإسلام عبر التاريخ.

مصر في القرآن والسنة أرض مباركة

​وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن مصر ذُكرت في القرآن الكريم في أكثر من ثلاثين موضعًا، صراحة وكناية، قال تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ} [البقرة: ٦١]، وقال: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا} [يونس: ٨٧].

​وأضافت  وزارة الأوقاف، أنه جاء في السنة النبوية ما يخص مصر بالذكر والوصية، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وهي أرْضٌ يُسَمّى فيها القِيراطُ، فإذا فَتَحْتُمُوها فأحْسِنُوا إلى أهْلِها، فإنَّ لهمْ ذِمَّةً ورَحِمًا». [رواه مسلم]، وقال في حديث آخر: عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ​«إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِصْرَ فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كثيرًا, فَذَلِكَ الْجُنْدُ خَيْرُ أَجْنَادِ الْأَرْضِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: وَلِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ وَأَزْوَاجَهُمْ فِي رِبَاطٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». [رواه ابن عساكر].

الدفاع عن مصر جهاد في سبيل الله

​وشددت “الأوقاف” على أن الدفاع عن مصر ليس واجبًا عاديًّا، بل هو جهاد في سبيل الله، ورباط إلى يوم القيامة، فقد جاء في الأثر عن سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه: “ولاية مصر جامعة، تعدل الخلافة”.

​وتابعت: ومن يضع نفسه في الصفوف الأولى للدفاع عن هذه الأرض الطيبة، فإنه يرابط في سبيل الله، وأجر الرباط عظيم، قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: «رباطُ يومٍ وليلَةً خيرٌ مِنَ صيامِ شهرٍ وقيامِهِ، وإِنْ ماتَ مُرابِطًا جَرى علَيْهِ عمَلُه الذي كان يعملُهُ، وأُجْرِيَ عليه رِزْقُهُ، وأَمِنَ مِنَ الفتّانِ». [رواه مسلم]”.

حرب أكتوبر ملحمة العزة والكرامة

​واستحضرت وزارة الأوقاف تضحيات الجنود البواسل قائلة: “لقد جسد أبناء مصر في حرب أكتوبر المجيدة أروع صور الحب والوفاء للوطن، حينما عبروا وهم صائمون، معلنين: “الله أكبر”، ليعيدوا للأمة كرامتها، ويحرروا أرضها، ولقد قدموا دماءهم زكية فداءً لتراب مصر، وسطروا بأحرف من نور أن المصريين أبناء بطولات، وأن دم الشهادة في عروقهم لا يجف”.

كل مواطن جندي في موقعه

​وقالت وزارة الأوقاف : إن الدفاع عن مصر ليس مقصورًا على رجال الجيش وحدهم، بل هو مسئولية كل مواطن في مكانه؛ فالعالم بوعيه وعلمه، والمعلم بتربيته وتأديبه، والطبيب برعايته وإخلاصه، والمهندس ببنائه وتخطيطه، والفلاح بإنتاجه وعطائه، كذا العامل بإتقانه واجتهاده، كلٌّ بحسب موقعه، وكل بقدر استطاعته، فحماية الوطن تُبنى بالعلم، وتُحمى بالإيمان، وتصان بالعمل.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button