وافقت الولايات المتحدة، الاثنين، على صفقة مقترحة لبيع الإمارات العربية المتحدة ما يصل إلى 10 آلاف وحدة توجيه من منظومة «الأسلحة المتقدمة للقتل الدقيق»، بقيمة تبلغ مليار دولار.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الصفقة المقترحة ستعزز قدرة الإمارات على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، عبر تطوير قدرات قوية وجاهزة للدفاع عن النفس والحفاظ عليها، إلى جانب تعزيز قابلية العمل المشترك مع القوات الأمريكية.
وأضافت الوزارة أن الصفقة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن شريك دفاعي رئيسي.
وتحوّل منظومة «الأسلحة المتقدمة للقتل الدقيق» الصواريخ غير الموجَّهة إلى ذخائر دقيقة، يمكن استخدامها في أغراض من بينها إسقاط الطائرات المسيَّرة. وتتيح هذه المنظومة تجنب استخدام صواريخ باهظة الكلفة لمواجهة طائرات أقل كلفة بكثير.
وتعرضت الإمارات ودول خليجية أخرى حليفة للولايات المتحدة لضربات قاسية بسبب الحرب مع إيران، إذ استهدفتها طهران مرارا بالطائرات المسيَّرة والصواريخ.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، موافقتها على صفقة للكويت بقيمة 400 مليون دولار، تشمل خدمات إصلاح وإعادة صواريخ «باتريوت» إلى الخدمة. وأشارت إلى أن هذه الصواريخ أدت دورا رئيسيا في التصدي للهجمات الإيرانية في المنطقة.
وقالت الوزارة إن الكويت ستستخدم القدرات المعززة لتقوية عمليات الدفاع عن أراضيها، مؤكدة أنها لن تواجه صعوبة في استيعاب المعدات والخدمات ضمن قواتها المسلحة.

نور في الطريق






