سجلت الشبكة القومية للزلازل، اليوم الاثنين، هزة أرضية في تمام الساعة الثالثة صباحًا، على بعد 38 كيلومترًا من السويس، بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر وبعمق 10 كيلومترات.
ووقعت الهزة عند دائرة عرض 30.30 شمالًا وخط طول 32.61 شرقًا، وتُعد من أقوى الزلازل التي شهدتها مصر، من دون تسجيل خسائر.
مناطق النشاط الزلزالي في مصر
يشير الدليل الاسترشادي الصادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إلى أن منطقة شرق البحر المتوسط من أكثر المناطق تأثرًا بالزلازل، إذ تمتد آثارها إلى مدن الساحل الشمالي ورشيد والإسكندرية ودمياط، وقد تصل إلى أجزاء من الدلتا ونهر النيل.
وشهدت هذه المنطقة زلزالًا عام 1955 بقوة 6.8 ريختر، شعر به سكان مصر، وأحدث دمارًا محدودًا في الإسكندرية والبحيرة والدلتا، وأسفر عن مقتل 22 شخصًا.
أما أخدود البحر الأحمر وخليجا العقبة والسويس، فيتسمان بنشاط زلزالي متوسط وفوق المتوسط ومتكرر. وفي عام 1995 وقع زلزال بقوة 7.2 ريختر في خليج العقبة، وتأثرت به الأردن وفلسطين ومصر والسعودية، وتسبب في تدمير جزئي ببعض أرصفة ميناء نويبع وأحد الفنادق، إلى جانب شروخ في بعض المباني والطرق والمناطق الجبلية المحيطة.
وتشهد منطقة دهشور، الواقعة على بعد 35 كيلومترًا جنوب غرب القاهرة وتشمل بحيرة قارون والفيوم، نشاطًا زلزاليًا متوسطًا. وقد سجلت زلزالًا عام 1992 بقوة 5.8 ريختر شعر به سكان مصر بالكامل، وخلف 370 قتيلًا وأكثر من 3 آلاف مصاب.
كما تقع منطقة مكمن أبو زعبل بالخانكة على بعد 35 كيلومترًا شمال شرق القاهرة، وتشهد نشاطًا متوسطًا ودون متوسط. وسجلت زلزالًا بقوة 4.8 ريختر عام 1999 شعر به سكان القاهرة من دون خسائر. وفي جنوب مصر، يعد النشاط أقل نسبيًا، رغم زلزال كلابشة عام 1981 بقوة 5.6 ريختر، الذي امتد الشعور به من أسوان حتى أسيوط.

نور في الطريق






