زار الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب مهندسي مصر، كنيسة السيدة العذراء مريم بدير جبل الطير في سمالوط بمحافظة المنيا، برفقة الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة العامة. ويُعد الدير أحد الأماكن الأثرية التي زارتها العائلة المقدسة في أرض مصر.
وشارك في الزيارة وفد من نقابة المهندسين الفرعية بالمنيا برئاسة الدكتور منصور عبدالرسول، إلى جانب الأستاذ الدكتور ياسر المغربي، رئيس شعبة الهندسة المعمارية، وذلك في إطار اهتمام النقابة بمسار العائلة المقدسة ودعم تطوير المناطق المرتبطة به.
وقال عبدالغني إن المسار يحمل قيمة روحية بالغة الأهمية لمصر والعالم، مشيرا إلى أن تطوير مواقعه يتطلب تكاملا بين الجهود الهندسية والسياحية والاقتصادية، لتحويلها إلى مراكز سياحية وثقافية وحضارية وتجارية جاذبة. وأضاف أن الزيارة تعد من أول أنشطة لجنة العائلة المقدسة التي أعادت النقابة تشكيلها أخيرا.
وأوضح أن القرية تحتاج إلى خدمات متعددة، لافتا إلى أن أكثر من مليوني مواطن يزورونها، إلى جانب عشرات أو مئات السياح، بينما يفترض أن يصل عددهم إلى ملايين السياح. وأكد الحاجة إلى فنادق وطرق وإنشاء متكامل لمراكز سياحية وثقافية وحضارية وتجارية حول الموقع.
وأكد نقيب المهندسين استعداد النقابة لتقديم الدعم الفني والهندسي والدراسات والأفكار دعما لجهود الدولة في تطوير هذه المراكز، ووضع مسار العائلة المقدسة على الخريطة السياحية لمصر.
من جانبه، قال مصطفى أبو زيد إن دير جبل الطير يمثل قيمة روحية كبيرة، موضحا أن السيد المسيح والسيدة العذراء والقديس يوسف النجار أقاموا فيه لمدة ثلاثة أيام، وأن المكان يحظى باهتمام مختلف الطوائف. ودعا إلى تطوير المواقع وتنظيم الرحلات إليها، باعتبارها مصدرا محتملا للدخل.
ورحب الأب متى كامل، خادم الدير، بالتعاون مع النقابة، مطالبا بتحسين خدمات الزائرين واستكمال أعمال الصرف الصحي وتوفير الإنترنت وتحسين الطرق واللافتات الإرشادية.

نور في الطريق






