بحث الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، سبل تعزيز الشراكة المصرية الأمريكية وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والقارة الإفريقية.
وقال عبدالعاطي، عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه ناقش مع بولس آفاق دعم الشراكة بين القاهرة وواشنطن، وذلك عقب لقائهما يوم الجمعة على هامش منتدى العلمين إفريقيا.
وأوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء عكس تقديراً مشتركاً لعمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة. وأكد الوزير حرص مصر على مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
وأعرب المسؤول الأمريكي عن تقديره للدور المصري في إفريقيا، مشيراً إلى أن استضافة مصر للفعاليات الإفريقية في مدينة العلمين تعكس انخراطاً متزايداً يدعم التعاون الإفريقي المشترك، خاصة في جانبيه الاقتصادي والاستثماري.
ملفات ليبيا والقرن الإفريقي والسودان
وتناول اللقاء الأوضاع في ليبيا وسبل دفع العملية السياسية وإنهاء الانقسام. وشدد عبدالعاطي على أولوية صون وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم وحدة مؤسساتها الوطنية، مع أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية لمساندة مسار سياسي يتيح للأطراف الليبية التوصل إلى تسوية مستدامة تعبر عن إرادتهم وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
وفي ما يتعلق بالقرن الإفريقي، أكد وزير الخارجية أهمية خفض التصعيد واللجوء إلى الحلول السياسية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية. كما اعتبر أن اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال» يخالف القانون الدولي وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، محذراً من تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
وبحث الجانبان تطورات الوضع في السودان، حيث أكد عبدالعاطي ضرورة الحفاظ على وحدته وسيادته وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية ومقدرات شعبه، والبناء على الجهود القائمة لإنهاء النزاع عبر الحوار والتفاوض. كما جدد التأكيد على محددات الأمن المائي المصري، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي ورفض الإجراءات الأحادية في نهر النيل.

نور في الطريق






