فن ومنوعات

نشوى مصطفى: فرحتي بأحفادي يرافقها حزن لغياب زوجي الراحل

نشوى مصطفى: فرحتي بأحفادي يرافقها حزن لغياب زوجي الراحل

كشفت الفنانة نشوى مصطفى عن مشاعر متباينة تعيشها منذ أن أصبحت جدة، موضحة أن سعادتها بوجود أحفادها لا تنفصل عن حزنها لرحيل زوجها رجل الأعمال محمد عماد قبل أن يتمكن من رؤيتهم.

وقالت نشوى مصطفى، خلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «نجوم اف ام»، إنها تشعر بفرحة كبيرة حين تقضي وقتًا مع أحفادها، لكنها تبكي أحيانًا عندما تنظر إليهم، لأن زوجها الراحل لم يعش تجربة وجود الأحفاد كما تعيشها هي.

وأشارت إلى أن زوجها كان يتطلع إلى هذه اللحظة بشدة، لافتة إلى أن ابنيهما بقيا 5 سنوات بعد زواجهما من دون إنجاب، ولذلك كان يتمنى أن يرزقا بأبناء، لكنه لم يلحق برؤية أحفاده.

وأضافت أن حفيدها «علي» كان يبلغ 5 شهور عند وفاة زوجها، بينما كانت حفيدتها «ليلة» في عمر عشر أيام فقط. وأوضحت أن فرحتها بهم تزداد مع الوقت، لكن كل كلمة جديدة ينطقون بها تجعلها تتمنى لو كان والدهم موجودًا ليشاركها هذه اللحظات.

آخر كلمات الزوج الراحل

وتذكرت نشوى مصطفى آخر موقف جمعها بزوجها قبل وفاته بثلاثة أيام، قائلة إنه أخبرها: «أنا بحبك أكثر مما تحبيني». وأضافت أنها سألته عن السبب، فكان رده مرتبطًا بكونه الطرف الذي يبادر دائمًا إلى المصالحة بينهما عند وقوع أي خلاف.

وأكدت الفنانة أنها أدركت، بعد التفكير في كلماته، صدق ما قاله، معتبرة أن ذلك يعكس رقي زوجها الراحل وقدرته على احتوائها واستيعابها كسيدة، إذ كان يحرص على إنهاء الخلافات والمصالحة قبل انقضاء اليوم.

الشعلة

نور في الطريق