وصفت الفنانة نرمين الفقي تجربتها الوحيدة في التمثيل باللغة العربية الفصحى بأنها كانت «أمرًا في غاية الصعوبة»، وذلك خلال مشاركتها في مسلسل «الإمام الغزالي» مع النجم محمد رياض.
وقالت الفقي، خلال لقائها مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، إنها اختارت خوض الأعمال الناطقة بالفصحى رغبةً في تحدي نفسها وتطوير أدواتها كممثلة. لكنها أوضحت أن صعوبة التجربة ظهرت فور بدء التصوير، إذ مرت بلحظات يأس دفعتها إلى التفكير في عدم استكمال العمل.
وأضافت أنها قالت وقتها: «قلعت لهم الرموش والبروكة وقولت مش هكمل»، قبل أن تتخذ قرارًا بالاستعانة بمدرس للغة العربية. وأكدت أنها أصرت في النهاية على إنهاء المسلسل، حتى خرج بالشكل الذي شاهده الجمهور.
اختيار الأدوار قبل الأجر
وفي حديثها عن الأعمال المعروضة عليها حاليًا، أكدت نرمين الفقي أنها لا تعمل في الوقت الحالي و«قاعدة فى البيت»، رغم وجود نصوص تُعرض عليها، موضحة أنها لا ترى فيها المستوى الذي ترغب في تقديمه خلال هذه المرحلة.
وأشارت إلى أن عمر الشخصية لا يمثل أولوية لديها، مؤكدة قدرتها على تجسيد أدوار الأم أو الجدة، بشرط أن تكون الشخصية مؤثرة وليست عابرة. واستشهدت بمشاركتها في «أولاد الراعي» بدور أم لثلاثة أولاد، أحدهم في العشرينات، مؤكدة أن ما يهمها هو أن يقتنع المشاهد بالشخصية.
وقالت إن من الممكن أن تشارك في عمل فني واحد خلال سنتين، معتبرة أن مهنة التمثيل صعبة وقاسية، وأنه لا يمكنها العمل في مشروع درامي أو تلفزيوني لا تقتنع بما يقدمه. وعن أجرها، أكدت أنه «مش عالي أبدًا بل عادي»، موضحة أنها تتبع نصيحة والدتها بالتركيز على الدور الجيد قبل الأجر.

نور في الطريق






