فن ومنوعات

نصر علام يرد على مزاعم وزير المياه الإثيوبي بشأن السد العالي

نصر علام يرد على مزاعم وزير المياه الإثيوبي بشأن السد العالي

رد الدكتور محمد نصر علام، وزير الري والموارد المائية السابق، على مزاعم وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا بشأن تشييد السد العالي، مستحضرًا موقفًا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر قبل أكثر من ستين عامًا.

وكان إيتيفا قد زعم، في تدوينة نشرها عبر حسابه على «فيس بوك»، أن السد العالي أُقيم دون موافقة إثيوبيا، مدعيًا أنه تسبب في اضطرابات اجتماعية واسعة، كما قارنه بسد النهضة الإثيوبي. وحذف الوزير الإثيوبي التدوينة من حسابه الرسمي بعد ساعات قليلة.

وقال نصر علام إن مصر استندت إلى اتفاقية 1902 بين مصر والسودان وإثيوبيا، والتي تمنع، بحسب قوله، إقامة منشآت على النيل الأزرق تؤثر في تدفق المياه إلى مصر والسودان. وأضاف أن هناك اتفاقية عام 1929 مع دول الهضبة الاستوائية لحماية تدفق المياه إلى البلدين.

وأوضح وزير الري الأسبق أن إنشاء السد العالي استهدف إنقاذ فواقد مياه نهر النيل إلى البحر المتوسط، إلى جانب تنظيم استخدامات المياه في مصر وتوليد الكهرباء، مؤكدًا أن المشروع لم يضر دول حوض النيل ولن يضر بها.

وأشار إلى أن حصة مصر قبل بناء السد العالي، وفق اتفاقية 1929 مع دول الهضبة الاستوائية، كانت 48 مليار متر مكعب سنويًا، مقابل 4 مليارات متر مكعب سنويًا للسودان. وذكر أن إنقاذ الفواقد التي كانت تصل إلى البحر المتوسط رفع حصة السودان إلى 18.5 مليار متر مكعب سنويًا، وحصة مصر إلى 55.5 مليار متر مكعب سنويًا.

وفي رسالته إلى المسؤولين الإثيوبيين، انتقد نصر علام ما وصفه بالتصريحات الاستفزازية والهجوم على مصر، قائلًا: «فهل يتوقف مسئولي أثيوبيا عن العويل!؟ صدعتون».

ومن جانبها، وصفت وزارة الري المصرية تصريحات الوزير الإثيوبي بأنها «مهاترات» وإهدار للوقت، معتبرة أن حذف المنشور محاولة لصرف الأنظار عن التصرفات الأحادية لإثيوبيا في سد النهضة، وفق ما ورد في الرد المصري.

الشعلة

نور في الطريق