قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات للقناة 15 الإسرائيلية مساء الأربعاء، إن إسرائيل تعمل على إسقاط النظام في إيران، مضيفًا: «سنخضع النظام في إيران وسيسقط، وجميع أجهزتنا تعمل من أجل ذلك».
وبحسب وكالات إخبارية، قال نتنياهو للقناة نفسها إن بلاده تستطيع مهاجمة إيران «في أي لحظة».
وتأتي التصريحات مع بدء العد التنازلي للانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل. وذكرت المادة أن نتنياهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، التي وصفتها المادة بأنها حرب إبادة.
انتقادات لتصريحات نتنياهو
وفي السياق، رصد تقرير نشره موقع إسرائيلي ما وصفه بسلسلة من الادعاءات التي روج لها نتنياهو خلال مقابلة بثتها القناة 14 الإسرائيلية، بينها حديثه عن «نصر كامل» حققته إسرائيل على مختلف الجبهات، وعن تحولها إلى قوة عالمية، في وقت أشار التقرير إلى أن سياحًا إسرائيليين لا يستطيعون، بحسبه، الاستمتاع برحلات إلى اليونان أو تايلاند.
وأضاف التقرير أن نتنياهو تحدث عن انتصار على إيران دون الإشارة إلى الأهداف الأربعة لعملية «زئير الأسد»: تهيئة الظروف لتغيير النظام، وتدمير المشروع النووي الإيراني، والقضاء على منظومة الصواريخ بعيدة المدى، وقطع صلة طهران بوكلائها في المنطقة. وقال التقرير إن هذه الأهداف لم يتحقق منها أي هدف، بينما اكتفى نتنياهو بالقول: «طالما أنا رئيس الوزراء، لن تمتلك إيران أسلحة نووية».
كما تناول التقرير حديث نتنياهو عن عملية طوفان الأقصى، إذ قال إنه كان نائمًا وقت وقوعها وإنه لو أُيقظ في الوقت المناسب لما وقعت. وانتقد التقرير عدم طرح أسئلة بشأن المسؤولية عن المؤسسة الأمنية وما فعله بعد إيقاظه.
وأشار التقرير أيضًا إلى قول نتنياهو إنه جرى تحويل 25 مليار شيكل لجنود الاحتياط، إلى جانب حديثه عن توزيع أراضٍ في النقب والجليل على الجنود المسرحين وخصومات باهظة. وخلص إلى أن نتنياهو يسعى للبقاء في منصبه، معتبرًا أنه يقدم نفسه باعتباره «هبة الله لشعب إسرائيل».

نور في الطريق






