شئون عربية ودولية

موجة حر شديدة تربك احتفالات عيد الاستقلال في الولايات المتحدة

تسببت موجة حر شديدة تضرب شرق الولايات المتحدة، في تعطيل عدد من فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال البلاد، مع تأجيل أو تعديل بعض الأنشطة بسبب الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية أن تتجاوز الحرارة المحسوسة 46 درجة مئوية في بعض المناطق، في وقت تستعد فيه مدينة نيويورك لتسجيل مستويات قياسية جديدة، مع امتداد التحذيرات من الحر الشديد إلى مناطق الشمال الشرقي ووسط الساحل الأطلسي.

وبحسب التقديرات، قد تصل الحرارة المحسوسة إلى 41 درجة مئوية في بوسطن، و44 في فيلادلفيا، و45 في العاصمة واشنطن، وسط رطوبة مرتفعة تزيد من الإحساس بشدة الطقس.

وقالت هيئة الأرصاد إن البلاد “على موعد مع تسجيل أرقام قياسية على مستوى درجات الحرارة خلال عيد الاستقلال”، محذرة من احتمال تحطم أرقام قياسية يومية وشهرية وتاريخية خلال الأيام المقبلة.

وفي نيويورك، دعا رئيس البلدية زهران ممداني السكان إلى “التحلي بالهدوء واليقظة”، في ظل موجة الحر التي دفعت السلطات إلى تحويل مئات المباني العامة إلى مراكز تبريد، ونشر متطوعين لمتابعة الحالات الأكثر عرضة للخطر، إلى جانب تمديد ساعات تشغيل المسابح العامة.

وفي العاصمة واشنطن، أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى تأجيل جزء من الفعاليات المقامة في “ناشونال مول”، وإلغاء العرض السنوي ليوم الاستقلال، وفقًا للمنظمين.

ورغم انتشار أجهزة التكييف على نطاق واسع في الولايات المتحدة، تشير الإحصاءات إلى أن موجات الحر تتسبب في عدد وفيات يفوق ما تسببه الأعاصير والفيضانات، بسبب تأثيرها المباشر والمستمر على الصحة العامة.

وحذرت السلطات من أن استمرار موجة الحر لعدة أيام، وارتفاع درجات الحرارة ليلًا، قد يزيد من المخاطر على الفئات الأكثر ضعفًا ويضغط على شبكات الطاقة والبنية التحتية في المدن الكبرى.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button