شئون عربية ودولية

الإفتاء الفلسطيني: إحراق المساجد بالضفة سياسة إسرائيلية ممنهجة

قال مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني، الأحد، إن إحراق المستوطنين للمساجد في الضفة الغربية يمثل سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف المقدسات وأماكن العبادة.

وأوضح المجلس، في بيان، أن “إحراق مسجد الرحمة في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجد آخر في قرية كور جنوب طولكرم، وكتابة شعارات تحريضية وعنصرية على جدرانهما، يمثل جريمة جديدة تندرج ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة”.

وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها مستوطنون على إحراق دور العبادة وتدنيسها، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى يتعرض أيضا لاقتحامات متواصلة، إلى جانب تقييد وصول المصلين إليه.

وحذر المجلس من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر في المنطقة.
ومنذ فجر الأحد، شهدت الضفة الغربية المحتلة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون، شملت إحراق مسجد في قرية قصرة جنوب نابلس، ومسجدا آخر في قرية كور جنوب طولكرم، وكتابة شعارات عنصرية على جدرانهما.

كما أحرق المستوطنون منزلا في قرية بيت فوريك شرق نابلس، ومصنعا لقص الحجر في رام الله، إضافة إلى قطع شبكة مياه في بيت لحم.

وفي 17 يونيو الماضي، أحرق مستوطنون مسجدين بقريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال مدينة رام الله، كما أضرموا النار، في 23 فبراير الماضي، بمسجد أبي بكر الصديق بمدينة نابلس، وخطوا شعارات عنصرية على جدران المساجد الثلاثة.

وخلال عام 2025، اعتدى المستوطنون على 45 مسجدا في الضفة الغربية، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، بحسب وزارة الأوقاف الفلسطينية.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال قرابة 24 ألفا.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button