أخبار

مقتل آية رضوان بالصف.. طبيب نفسي: فهم الدافع لا يبرر الجريمة والتحقيقات تحسم الوقائع

مقتل آية رضوان بالصف.. طبيب نفسي: فهم الدافع لا يبرر الجريمة والتحقيقات تحسم الوقائع

أثارت واقعة مقتل آية رضوان، البالغة 16 عامًا والمعروفة إعلاميًا بفتاة الصف، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ما ورد في التحريات الأولية من اتهام شقيقها بقتلها داخل منزل الأسرة، بعد عودتها من فترة تغيب.

ووفقًا للتحريات، عُثر على آية رضوان، طالبة التمريض من منطقة الصف بالجيزة، في منطقة العجمي بالإسكندرية بعد تغيبها، وأقرت بأنها غادرت منزلها بإرادتها. ثم عادت إلى أسرتها قبل أن تلقى مصرعها داخل المنزل، بينما تستمر الإجراءات القانونية لكشف ملابسات الواقعة كاملة.

وأفادت التحريات الأولية بأن شقيق المجني عليها اعترف بارتكاب الواقعة، وأنه جهز سكينًا فور تلقيه اتصالًا هاتفيًا بالعثور على شقيقته في الإسكندرية. وبحسب ما ورد، طعنها عدة طعنات بعد دخولها المنزل بساعات، ثم أبلغ الشرطة وسلم نفسه.

التحقيقات والطب الشرعي يحسمان الدافع

وقال الدكتور محمد فوزي عبد العال، أستاذ الطب النفسي بجامعة أسيوط، إن ما يتداول بشأن الدافع المرتبط بما وُصف بـ«خشية العار» يظل رواية أولية، ولا يمثل حكمًا قضائيًا نهائيًا. وأوضح أن تحديد الدافع الحقيقي ومسؤولية المتهم يتطلب تحقيقات النيابة والأدلة وأقوال الأطراف ونتائج الطب الشرعي.

وأضاف أن بعض جرائم العنف الأسري قد تبدأ بشعور بالإهانة أو فقدان السيطرة، ثم الغضب والاجترار الذهني، وقد تتطور لدى بعض الأشخاص إلى تصور «العقاب» أو الانتقام، خاصة عندما يعتبر الشخص نفسه صاحب حق في معاقبة غيره بعيدًا عن القانون.

وشدد أستاذ الطب النفسي على أن فهم الدافع يختلف عن تبرير الفعل، وأن الغضب أو الشعور بالإهانة لا يقودان عادة إلى القتل ولا يجعلان الجريمة نتيجة حتمية. كما أكد أن بشاعة الفعل لا تعني افتراض إصابة المتهم باضطراب نفسي، إذ يتطلب ذلك تقييمًا نفسيًا شرعيًا متخصصًا إذا قررت جهة التحقيق إجراءه.

وتبقى أسئلة ما جرى منذ العثور على آية وحتى وفاتها، ومن كان حاضرًا في المنزل، وما إذا سبقت الواقعة مشادة أو تهديدات، وسبب الوفاة الذي سيحدده الطب الشرعي، ضمن النقاط التي ستحددها التحقيقات والجهات القضائية.

الشعلة

نور في الطريق