شئون عربية ودولية

مسئول بريطاني: الهجمات الإيرانية على دول الخليج أضرت بالمدنيين والتجارة

مسئول بريطاني: الهجمات الإيرانية على دول الخليج أضرت بالمدنيين والتجارة

قال وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، ستيفن دوتي، إن الهجمات التي استهدفت الشركاء في الخليج كانت مدمرة، وأثرت على المدنيين والأنشطة التجارية.

وأكد دوتي، في تصريحات تلفزيونية، وقوف المملكة المتحدة بحزم للدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها. وحدد أولويات بلاده في إعادة فتح مضيق هرمز، وعدم فرض رسوم عبور، والحيلولة دون تجدد العنف.

وأعرب المسئول البريطاني عن قلقه بشأن العاملين في قطاع الشحن والبحارة الذين تضرروا من الضربات، مؤكدا إدانة المملكة المتحدة لتحركات الحوثيين، التي وصفها بأنها «مروعة»، في البحر الأحمر.

وأضاف أن بريطانيا عملت في وقت سابق مع شركائها الإقليميين للتعامل مع هذا التهديد، مشددا على ضرورة ضمان الملاحة الآمنة والسلمية، وتمكين الدول من ممارسة أنشطتها من دون خشية الصواريخ أو الطائرات المسيرة.

موقف لندن من أزمة المضيق

وأوضح دوتي أن المملكة المتحدة تتخذ سلسلة من القرارات المستقلة، استنادا إلى رؤيتها ومبادئها الخاصة، فيما يتعلق بأزمة مضيق هرمز، مشيرا إلى أن ما تفضله الولايات المتحدة يظل قرارا يعود إليها وحدها.

ووصف العلاقات مع الولايات المتحدة بأنها «خاصة وعميقة وراسخة»، مع إقراره بوجود مجالات تختلف فيها المواقف أحيانا. لكنه أكد الاتفاق التام مع الجانب الأمريكي على ضرورة بقاء المضيق مفتوحا، ووقف الهجمات على حركة الملاحة وضد الشركاء الإقليميين.

وشدد على ضرورة توقف الأعمال «المروعة» التي استهدفت منشآت عسكرية أمريكية وأسفرت عن مقتل أفراد، إلى جانب الهجمات التي طالت مصالح بريطانية. كما أكد التشارك مع الولايات المتحدة في مبدأ واضح يقضي بعدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي.

الشعلة

نور في الطريق