قال مسؤول في مجلس السلام إن خطة غزة لا تزال سارية وفعالة إلى حد كبير، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل ليست مطالبة باتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل التحقق من تنفيذ خطوات ملموسة. وأكد أن خريطة الطريق هي بين المجلس وحماس، فيما تتواصل المناقشات مع إسرائيل.
وفي المقابل، ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن، خلال جلسة الحكومة أمس الأحد، رفض إسرائيل لوثيقة «خريطة الطريق» الخاصة بغزة والمؤلفة من 15 نقطة، والتي نشرها مجلس السلام.
وبحسب الصحيفة، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حماس بصورة وصفها بأنها «حقيقية وليست وهمية»، كما شدد على رفض إقامة دولة فلسطينية في غزة أو الضفة الغربية.
ضغوط وخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية
ونقلت «هآرتس» عن الكاتب يوناتان ليس أن نتنياهو يواجه ضغوطا سياسية متزايدة، مع محاولته الموازنة بين ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدفع نحو إعادة إعمار قطاع غزة، ومطالب شركائه الرافضين لأي تنازلات تتصل بمستقبل القطاع.
وأشار التقرير إلى أن وزراء في حكومة نتنياهو، بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، اعترضوا على ما قيل إنه موافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى غزة، معتبرين أن القرار اتخذ استنادا إلى معلومات خاطئة.
كما تحدث التقرير عن تقارير إسرائيلية بشأن استعداد المؤسسة الأمنية للانسحاب جزئيا من مناطق قرب رفح، بما يتيح لقوة الاستقرار الدولية والمقاولين بدء إعادة تأهيل البنية التحتية في المنطقة، وهو ما قالت الصحيفة إنه يتعارض مع تصريحات نتنياهو.
وأضاف الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى كسب الوقت وتقليص التنازلات المقدمة لمعسكر اليمين قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر 2026، في ظل ما وصفه بفتور نسبي في العلاقة مع ترامب.

نور في الطريق






