شئون عربية ودولية

مسؤولون عراقيون يطرحون فرضية «طرف ثالث» في استهداف خط أنابيب «شرق-غرب» السعودي

مسؤولون عراقيون يطرحون فرضية «طرف ثالث» في استهداف خط أنابيب «شرق-غرب» السعودي

طرح سياسيون وخبراء عراقيون مقربون من «الإطار التنسيقي» فرضية تورط «طرف ثالث» في استهداف خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب» قبل أيام، مستبعدين مسؤولية اليمن أو إيران أو الفصائل العراقية عن الهجوم.

وتباينت تقديرات هؤلاء بشأن الجهة المحتملة؛ إذ اتهم عضو حركة «الأوفياء» التابعة لتحالف «الإعمار والتنمية»، علي الفتلاوي، أوكرانيا بالضلوع في الاستهداف انطلاقًا من الأراضي العراقية، معتبرًا أن الهدف هو إشعال مواجهة مباشرة بين بغداد والرياض. وقال إن المنفذين قد لا يكونون أوكرانيين مقيمين في العراق، بل عراقيين يتلقون تمويلًا أوكرانيًا.

وأضاف الفتلاوي أن القوات الأمنية اعتقلت سابقًا مسيّرات تحمل شعارات أوكرانية، وتحدث عن مصالح أمريكية وإسرائيلية محتملة من ضرب السعودية، من دون تقديم أدلة معلنة على هذه الاتهامات.

وكان مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي قد اتهم، في أواخر يوليو الماضي، خلايا ومجاميع تعمل لصالح أوكرانيا بتنفيذ عمليات قصف داخل العراق واستهداف منشآت. وكشف خلال برنامج على قناة «دجلة» الفضائية عن التوصل، عبر التحليل، إلى وجود تدخل أوكراني في العراق، لكنه شدد على أن ملف القصف معقد ويتطلب مزيدًا من التحقيق قبل توجيه الاتهام إلى أي طرف.

من جانبه، قال الخبير الأمني عبد الكريم خلف إن دقة الضربة تشير، بحسب تقديره، إلى استخدام «تقنيات متقدمة» لا تمتلكها الفصائل بهذا المستوى. ورأى أن انطلاق الفصائل من الحافة الأمامية للبصرة، التي تبعد نحو 600 كيلومتر عن الهدف، كان سيكون أقرب حال تورطها، مشيرًا إلى محدودية دقة المسيرات والصواريخ المعتمدة على القصور الذاتي.

وفي المقابل، ذكرت وزارة الخارجية السعودية الجمعة أن الاستهداف نُفذ بمسيّرات قادمة من العراق وأسفر عن إصابات بشرية، بينما قال مسؤولان إقليميان إن الخط سيبقى خارج الخدمة لعدة أسابيع حتى إصلاح الأضرار. ونفت «المقاومة الإسلامية» في العراق ضلوعها، وأبدت استعدادها للتعاون مع التحقيق الحكومي.

الشعلة

نور في الطريق