شئون عربية ودولية

السعودية تتوعد بالرد بحزم بعد هجمات حوثية أصابت 13 مدنيا جنوب المملكة

السعودية تتوعد بالرد بحزم بعد هجمات حوثية أصابت 13 مدنيا جنوب المملكة

تعهدت السعودية، الثلاثاء، بالتعامل «بمسؤولية وحزم» مع سلسلة هجمات جديدة شنها الحوثيون في اليمن على أراضي المملكة، في وقت نفت فيه إيران أي دور لها في النزاع المتجدد على خلفية الحرب في الشرق الأوسط بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.

وأعلن التحالف الذي تقوده الرياض لدعم الحكومة اليمنية أن الهجمات الحوثية، التي نُفذت الاثنين بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، أسفرت عن إصابة 13 مدنيا بإصابات بسيطة ومتوسطة في جنوب السعودية.

وقال المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إن الاعتداءات استهدفت أعيانا مدنية في مدن خميس مشيط وأبها والطائف، كما أدت إلى تضرر 7 منازل سكنية ومركبتين. وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذه الاعتداءات «بمسؤولية وحزم».

وكان الحوثيون قد أعلنوا، الاثنين، تنفيذ هجوم وصف بالنادر بطائرات مسيرة وصواريخ ضد قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط. وفي المقابل، اتهموا السعودية بتنفيذ 54 غارة على مناطق يمنية خلال 24 ساعة، قال المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع إنها استهدفت محافظات تعز ولحج والجوف ومأرب وحجة، متوعدا بالرد.

وتأتي التطورات بعد تقدم حققه الحوثيون في الأيام الأخيرة على حساب القوات الحكومية المدعومة من الرياض، في معارك أوقعت مئات القتلى. ووسع الحوثيون نطاق سيطرتهم إثر هجوم مباغت في مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يربط أوروبا بآسيا، وسيطروا على كامل الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر.

وتزداد أهمية تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر في ظل تقييد طهران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بما يعوق جزءا كبيرا من صادرات الحقول الواقعة شرق المملكة. ونفت الخارجية الإيرانية، الاثنين، التدخل في الشؤون اليمنية، مؤكدة أن الحوثيين مستقلون في قراراتهم.

كما قالت طهران إن السعودية طلبت تأجيل اجتماع بشأن مضيق هرمز كان مقررا عقده الاثنين في سلطنة عمان بين إيران ودول الخليج، معتبرة ربط التأجيل بالتطورات اليمنية «ذريعة واهية».

الشعلة

نور في الطريق